الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٠٠ - ١٠٦ باب في أن الصوم على أربعين وجها
و صوم دم المتعة واجب لمن لم يجد الهدي، قال الله عز و جل فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيّامٍ فِي الْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ [١].
و صوم جزاء الصيد واجب، قال الله تعالى وَ مَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفّارَةٌ طَعامُ مَساكِينَ أَوْ عَدْلُ ذلِكَ صِياماً» [٢].
أ و تدري [٣] كيف يكون عدل ذلك صياما (يا زهري) [٤]؟ فقلت: لا أدري، فقال (عليه السلام): يقوم الصيد قيمة، ثم يفض [٥] تلك القيمة على البر [٦]، ثم يكال ذلك [٧] البر أصواعا، فيصوم [٨] لكل نصف صاع يوما.
و صوم النذر واجب، و صوم الاعتكاف واجب.
و أما الصوم الحرام: فصوم يوم الفطر، و يوم الأضحى، و ثلاثة أيام التشريق [٩].
و صوم يوم الشك أمرنا به و نهينا [١٠] عنه، أمرنا أن نصومه مع شعبان، و نهينا أن ينفرد [١١] الرجل بصيامه في اليوم الذي يشك فيه الناس.
[١] البقرة: ١٩٦.
[٢] المائدة: ٩٥.
[٣] «أ تدري» ج، د.
[٤] ليس في «ج».
[٥] تفضض الشيء: تفرق «لسان العرب: ٧- ٢٠٧».
[٦] البر: القمح «مجمع البحرين: ١- ١٨٤- برر-».
[٧] ليس في «ج».
[٨] «فتصوم» ب.
[٩] «من التشريق» ب، ج.
[١٠] «و نهانا» ج، و كذا ما بعدها.
[١١] هكذا في «أ» و «ر» و «ط». «يتفرد» ب، ج، د.