الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٦ - ١ باب ما يجب أن يعتقد في التوحيد من معاني أخبار النبي و الأئمة
و يجب أن يعتقد أن رضاء الله ثوابه، و غضبه عقابه، لأن الله لا يزول من شيء إلى شيء، و لا يستفزه [١] شيء [٢] و لا يغيره [٣] [١].
و سئل الصادق (عليه السلام) عن قول الله عز و جل الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى [٤] فقال (عليه السلام): استوى من كل شيء، فليس شيء أقرب إليه من شيء [٥].
[١] قال الله تبارك و تعالى إِنَّ اللّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ «المجادلة: ٢١».
و قال قُلِ اللّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُوَ الْواحِدُ الْقَهّارُ «الرعد: ١٦».
الكافي: ١- ١١٠ ح ٥ و ح ٦، و التوحيد: ١٦٨ ح ١، و ص ١٦٩ ح ٣ نحوه.
التوحيد: ١٧٠ ح ٤ صدره، و ص ٣٧ ضمن ح ٢، و ص ٤٢ ضمن ح ٣، و ص ٥٠ ضمن ح ١٣، و ص ٧٠ ضمن ح ٢٦، و ص ٩٠ ضمن ح ٣، و ص ٩١ ضمن ح ٥، و ص ٢٤٥، و ص ٢٤٨ ضمن ح ١، و ص ٣١٤ ذيل ح ١، و ص ٤٣١، و ص ٤٣٣، و ص ٤٣٤ ضمن ح ١، و ص ٤٥٠ ضمن ح ١ نحو ذيله.
راجع التوحيد: ١٦٨ باب معنى رضاه عز و جل و سخطه.
قال الصدوق في التوحيد: ١٩٨:. انه عز و جل قاهر لم يزل، و معناه: ان الأشياء لا تطيق الامتناع منه و مما يريد إنفاذه فيها، و لم يزل مقتدرا عليها. و راجع معنى العزيز ص ١١.
[١] استفزه: إذا استخفه و أخرجه عن داره و أزعجه، «مجمع البحرين: ٣- ٣٩٩- فزز-».
[٢] «بشيء» ب.
[٣] «و لا يغير» ج.
[٤] طه: ٥.
[٥] الكافي: ١- ١٢٧ ح ٦، و ص ١٢٨ ح ٧ و ح ٨، و الاعتقادات: ٤٥، و التوحيد: ٣١٥ ح ١ و ح ٢، و ص ٣١٧ ح ٤ و ح ٧ مثله.
انظر التوحيد: ٢٤٨ ضمن ح ١، و تصحيح الاعتقاد: ٧٥، و بيان المجلسي في البحار:
٣- ٣٣٧ ذيل ح ٤٧.