الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٥٥ - ٦١ باب صلاة جعفر بن أبي طالب
و جملة التسبيح فيها [١] ألف و مائتا تسبيحة، في [٢] كل ركعة ثلاثمائة تسبيحة [٣].
و تقول في آخر [٤] ركعة من صلاة جعفر (عليه السلام): يا من لبس العز و الوقار، يا من تعطف [١] المجد و تكرم به [٥]، يا من لا ينبغي التسبيح إلا له، يا من أحصى كل شيء علمه، يا ذا النعمة و الطول [٦]، يا ذا [٧] المن و الفضل، يا ذا القدرة و الكرم، أسألك بمعاقد العز من عرشك [٨]، و منتهى الرحمة من كتابك و باسمك الأعظم الأعلى، و كلماتك التامات، أن تصلي على محمد و آل محمد، و أن تفعل بي كذا و كذا [٩].
[١] أي تردى بالمجد. و العطاف و المعطف: الرداء، و سمي عطافا لوقوعه على عطفي الرجل، و هما ناحيتا عنقه، و التعطف في حق الله تعالى مجاز، يراد به الاتصاف، كأن المجد شمله شمول الرداء، أنظر «النهاية: ٣- ٢٥٧».
[١] ليس في «ب».
[٢] هكذا في «أ» و «ت» و «البحار». «و» ب، د. «و في» ج.
[٣] عنه البحار: ٩١- ٢٠٧ ضمن ح ١١. و قد ذكر باختلاف في ألفاظه في ص ١٥٤ الهامش رقم «٧» فراجع.
[٤] بزيادة «كل» ج، د، البحار، المستدرك.
[٥] «له» ب، د.
[٦]- الطول: الفضل و السعة «مجمع البحرين: ٣- ٧٦- طول-».
[٧] هكذا في «ت» و «البحار». «و يا ذا» ب، ج، د.
[٨] أي بالخصال التي استحق بها العرش العز، أو بمواضع انعقادها منه، و حقيقة معناه: بعز عرشك «النهاية: ٣- ٢٧٠».
[٩] عنه البحار: ٩١- ٢٠٧ ضمن ح ١١، و المستدرك: ٦- ٢٣٠ ح ٣. الكافي: ٣- ٤٦٧ ح ٥، و الفقيه:
١- ٣٤٩ ح ٩ مثله، و في ح ٦ من الكافي المذكور، و التهذيب: ٣- ١٨٧ ح ٦، و مصباح المتهجد:
٢٦٩، و جمال الأسبوع: ٢٩٥ باختلاف في ألفاظه، عن بعضها الوسائل: ٨- ٥٥- أبواب صلاة جعفر (عليه السلام)- ب ٣ ح ١ و ح ٢.