الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٢ - ١ باب ما يجب أن يعتقد في التوحيد من معاني أخبار النبي و الأئمة
لم يلد و لم يولد، و لم يكن له كفوا أحد [١].
و أنه شيء ليس كمثله شيء [٢]، خارج [٣] من الحدين: حد الابطال، و حد التشبيه [١]،
[١] تدبر في سورة الأعراف: ١٨٠، و الإسراء: ١١٠.
المحاسن: ٢٤٠ ح ٢٢٠، و الاعتقادات: ٢٢، و التوحيد: ٨١ ضمن ح ٣٧ مثله. الكافي:
١- ٨٢ ح ٢، و ص ٨٥ ح ٧، و التوحيد: ١٠١ ضمن ح ١٠، و ص ١٠٢ ضمن ح ١٥، و ص ١٠٤ ح ١، و ص ١٠٧ ح ٧، و ص ٢٢٨ ضمن ح ٧، و ص ٢٤٧ ضمن ح ١ نحوه. و انظر التوحيد: ٦١ ح ١٨، و ص ٩٩ ح ٦، و رجال الكشي: ٢- ٥٦٧.
و في التوحيد: ١٠٧ ح ٨، عن محمد بن عيسى بن عبيد قال: قال لي أبو الحسن (عليه السلام): ما تقول إذا قيل لك: أخبرني عن الله عز و جل شيء هو أم لا؟ قال: فقلت له: قد أثبت الله عز و جل نفسه شيئا حيث يقول قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً قُلِ اللّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ «الأنعام: ١٩» فأقول:
إنه شيء لا كالأشياء، إذ في نفي الشيئية عنه إبطاله و نفيه، قال لي: صدقت و أصبت، ثم قال لي الرضا (عليه السلام): للناس في التوحيد ثلاثة مذاهب: نفي، و تشبيه، و إثبات بغير تشبيه، فمذهب النفي لا يجوز، و مذهب التشبيه لا يجوز لأن الله تبارك و تعالى لا يشبهه شيء، و السبيل في الطريقة الثالثة إثبات بلا تشبيه.
و قال المجلسي «ره» في البحار: ٣- ٢٦٠ ذيل ح ٩: حد التعطيل هو عدم إثبات الوجود و الصفات الكمالية و الفعلية و الإضافية له تعالى، و حد التشبيه الحكم بالاشتراك مع الممكنات في حقيقة الصفات و عوارض الممكنات.
راجع الآيات في ص ٥ الهامش رقم ٣، و ص ٧ الرقم ٣، و التوحيد: ٥٨ ح ١٦، و تفسير البرهان: ٢- ٥٢ ح ٥، و تفسير الميزان: ٧- ٣٦، و ص ٤١.
[١] اقتباس من سورة «الإخلاص: ٣ و ٤».
التوحيد: ٦١ ضمن ح ١٨، و ص ٩٣ ذيل ح ٦، و ص ٩٥ ح ١٤، و ص ١٨٥ ح ١، و ص ٢٣٥ ح ٢. انظر البحار: ٣- ٢٥٤ باب نفي الولد و الصاحبة.
[٢] اقتباس من سورة «الشورى: ١١».
الكافي: ١- ٨٢ ح ٤، التوحيد: ١٠٦ ح ٣، و ص ١٠٧ ح ٨. راجع ص ٥ الهامش رقم: ١، و الكافي: ١- ٨٢ باب إطلاق القول بأنه شيء، و التوحيد: ١٠٤ باب انه تبارك و تعالى شيء، و تفسير الميزان: ٧- ٣٥- ٤١.
[٣] «و خارج» ب.