الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ١١٨ - ٢٩ باب ما يقال إذا وضع الميت في اللحد
٢٩ باب ما يقال إذا وضع الميت في اللحد [١]
قال الصادق (عليه السلام): يقول من يضع الميت في لحده [٢]: اللهم جاف الأرض عن جنبيه، و أصعد [٣] إليك روحه، و لقه منك رضوانا [٤] [٥].
ثم يضع يده اليسرى على منكبه [٦] الأيسر، و يدخل يده اليمنى تحت منكبه الأيمن، و يحركه تحريكا شديدا، و يقول: يا فلان بن فلان، الله ربك، و محمد نبيك، و الإسلام دينك، (و القرآن كتابك، و الكعبة قبلتك) [٧]، و علي وليك و إمامك، و يسمي الأئمة واحدا واحدا إلى آخرهم، حتى ينتهي إلى القائم (عليه السلام)، أئمتك أئمة (هدى أبرار) [٨]. ثم يعيد عليه التلقين مرة أخرى [٩].
[١] «لحده» ج.
[٢] «قبره» المستدرك.
[٣] «و صعد» ج، البحار، و المستدرك.
[٤] «رضوانك» ج.
[٥] عنه البحار: ٨٢- ٥٧ ضمن ح ٤٦، و المستدرك: ٢- ٣٢١ صدر ح ٣. فقه الرضا: ١٧٠، و الكافي:
٣- ١٩٤ ذيل ح ١، و الفقيه: ١- ١٠٨ عن رسالة أبيه، و التهذيب: ١- ٣١٥ ذيل ح ٨٣ باختلاف يسير، و في التهذيب: ١- ٤٥٨ ضمن ح ١٣٧، و دعوات الراوندي: ٢٦٦ ضمن ح ٧٦٠، و دعائم الإسلام: ١- ٢٣٨ نحوه، عن بعضها الوسائل: ٣- ١٧٧- أبواب الدفن- ب ٢١ ح ١ و ح ٦.
[٦] المنكب: و هو ما بين الكتف و العنق «النهاية: ٥- ١١٣».
[٧] ليس في «ب» و «د».
[٨] هكذا في البحار، و المستدرك. «الهدى الأبرار» ب. «الهدى الأبرار حشرك الله معهم» د. «هدى» ج.
[٩] عنه البحار: ٨٢- ٥٧ ضمن ح ٤٦، و المستدرك: ٢- ٣٢١ ذيل ح ٣. فقه الرضا: ١٧١ باختلاف في بعض ألفاظه، و كذا في الفقيه: ١- ١٠٨ ضمن ح ٤٧، عنه الوسائل: ٣- ١٧٩- أبواب الدفن- ب ٢١ ح ٥. و في التهذيب: ١- ٤٥٧ ضمن ح ١٣٧ باختلاف يسير، و في الذكرى: ٦٦ نقلا عن المصنف قطعة.