الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٩٤ - الفصل الحادي عشر حديث ابن أبي العوجاء مع الصادق
مشتركة، و الوعر: ضد السهل، و النتايق: جمع نتيقة بالنون ثم التاء المثناة من فوق، فعلية بمعنى مفعولة، و النتق: الجذب.
و سميت المدن و البلدان و الأماكن المرتفعة نتائق، لارتفاع نباتها و شهرتها و علوها عن غيرها من الأرض كأنها جذبت و رفعت، و الدمث: اللين، و الوشل:
القليل الماء، و الأثر: بقية رسم الشيء، و الداثر: الدارس، ليس يزكو به: أى ينمو، لان الزكاء النماء، و الخف: كناية عن الإبل، و الظلف عن البقر: و الغنم، و الحافر عن الدابة، بمعنى أنها لا تسمن فيه، لانه ليس فيه مرعى ترعاه فتسمن، و عطفا الرجل: جانباه و ناحيتا عنقه، و الثني: العطف، و هو كناية عن قصده للحج، يقال:
ثنى عطفه نحوه، أى توجه اليه، و المثابة: المرجع، و المنتجع: اسم مفعول من الانتجاع، و هو طلب الكلاء، و الماء و المراد محل الكلاء، و انتجع فلان فلانا:
أتاه طالبا معروفه و في قوله تهوى اليه ثمار الأفئدة استعارة لطيفة، و نظر الى قوله عز و جل حكاية عن خليله (عليه السلام) [١] فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النّٰاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ، وَ ارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرٰاتِ» و القفر: من المفاوز ما لا ماء فيه، و لا كلاء، و الفجاج: جمع فج، و هي الطريق الواسع بين الجبلين، و في قوله «و مهاوي فجاج عميقة» إشارة إلى دفعته و علوه، و نظر الى قوله سبحانه [٢] «يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ» و في النهج من مفاوز قفار سحيقة، و مهاوى فجاج عميقة، و جزائر بحار منقطعة، و النهز بالتحريك:
و هو كناية عن الشوق نحوه، و التوجه و السفر اليه، و في النهج يهلون لله من الإهلال و هو الأقرب، و الرمل محركة: الهرولة، و الشعث: انتثار الأمر و اغبرار الرأس و تلبد الشعر، و النبذ: الإلقاء. و المراد بالقنع و السراويل ما يستر أعالي البدن و أسافله.
و في النهج قد نبذوا السراويل: و هي القمصان، و الحسر: الكشف، و به يتعلق
[١] سورة إبراهيم الآية- ٣٧.
[٢] سورة الحج الآية- ٣٧.