الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٠٨ - بيان الفرد الأفضل من النعم الثلاثة في الهدي
بثور و لا جمل».
و روى في الكافي في الصحيح أو الحسن عن الحلبي [١] قال: «سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الإبل و البقر أيهما أفضل أن يضحى به؟
قال: ذوات الأرحام» الحديث.
و عن الحسن بن عمارة [٢] عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
«ضحى رسول الله (صلى الله عليه و آله) بكبش أجذع أملح فحل سمين».
و يستفاد من رواية أبي بصير كراهة التضحية بالثور و الجمل، و الأصحاب (رضوان الله تعالى عليهم) قد ذكروا هنا كراهة التضحية بالجاموس و الثور و الموجوء، و هو مرضوض الخصيتين حتى تفسدا، و هذا الخبر قد دل على الثور، و أما الجاموس فلم أقف على ما يدل على كراهية التضحية به.
بل
روى الشيخ في الصحيح عن علي بن الريان بن الصلت [٣] عن أبي الحسن الثالث (عليه السلام) قال: «كتبت إليه أسأله عن الجاموس كم يجزئ في الضحية، فجاء في الجواب إن كان ذكرا فعن واحد، و إن كان أنثى فعن سبعة».
و هو كما ترى ظاهر في الجواز.
و أما الموجوء فإنهم استدلوا على الكراهة فيه
بقوله (عليه السلام) في رواية معاوية بن عمار [٤]: «اشتر فحلا سمينا للمتعة، فان لم تجد فموجوءا، فان لم تجد فمن فحولة المعز، فان لم تجد فما استيسر».
[١] الوسائل- الباب- ٩- من أبواب الذبح- الحديث ٥.
[٢] الوسائل- الباب- ١٣- من أبواب الذبح- الحديث ٤.
[٣] الوسائل- الباب- ١٥- من أبواب الذبح- الحديث ١.
[٤] الوسائل- الباب- ١٢- من أبواب الذبح- الحديث ٧.