الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٤٢٥ - الفصل السابع عشر في ذكر سيدنا رسول الله
و روى في الكافي عن أحمد بن محمد بن ابى نصر البزنطي [١] قال: «قلت لأبي الحسن (عليه السلام): كيف نسلم على رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) عند قبره؟ فقال: قل السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا حبيب الله، السلام عليك يا صفوة الله، السلام عليك يا أمين الله، أشهد أنك قد نصحت لأمتك و جاهدت في سبيل ربك و عبدته حتى أتاك اليقين، فجزاك الله يا رسول الله أفضل ما جزى نبيا عن أمته، اللهم صل على محمد و آل محمد أفضل ما صليت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد».
و عن محمد بن مسعود [٢] قال: رأيت أبا عبد الله (عليه السلام) انتهى الى قبر النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) فوضع يده عليه، و قال: أسأل الله الذي اجتباك و اختارك و هداك و هدى بك أن يصلى عليك، ثم قال: ان الله و ملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين آمنوا صلوا عليه و سلموا تسليما».
و عن على بن حسان عن بعض أصحابنا [٣] قال: حضرت أبا الحسن الأول (عليه السلام) و هارون الخليفة و عيسى بن جعفر و جعفر بن يحيى بالمدينة قد جاءوا الى قبر النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) فقال: هارون لأبي الحسن تقدم فأبى، فتقدم هارون فسلم، و قام ناحية، و قال عيسى بن جعفر لأبي الحسن (عليه السلام): تقدم فأبى فتقدم عيسى فسلم و وقف مع هارون، فقال جعفر لأبي الحسن (عليه السلام): تقدم فأبى، فتقدم جعفر فسلم، و وقف مع هارون، فتقدم أبو الحسن (عليه السلام) فقال: السلام عليك يا أبتاه اسأل الله الذي اصطفاك و اجتباك و هداك و هدى بك أن يصلى عليك، فقال هارون لعيسى: سمعت ما قال: قال: نعم، قال هارون أشهد أنه أبوه حقا».
و عن على بن جعفر [٤] عن أخيه أبي الحسن موسى (عليه السلام) عن أبيه عن جده (عليهم السلام) قال: «كان أبى على بن الحسين (صلوات الله عليه) يقف على قبر
[١] الكافي ج ٤ ص ٥٥٢.
[٢] الكافي ج ٤ ص ٥٥٢.
[٣] الكافي ج ٤ ص ٥٣٣.
[٤] الكافي ج ٤ ص ٥٥١.