الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٤٠٠ - الفصل الثاني عشر بيان أن المكة لم سميت بمكة
بدفن بعرفات أو ينقل الى الحرم، فأيهما أفضل، فكتب: يحمل الى الحرم و يدفن فهو أفضل».
و عن حفص و هشام بن الحكم [١] أنهما سألا أبا عبد الله (عليه السلام) أيما أفضل الحرم أو عرفة، فقال الحرم» الحديث.
و عن عبد الملك بن عتبة [٢] قال: «سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عما يصل إلينا من ثياب الكعبة هل يصلح ان نلبس منها شيئا قال يصلح للصبيان و المصاحف و المخدة تبتغي بذلك البركة إنشاء الله».
و عن مروان بن عبد الملك [٣] قال: «سألت أبا الحسن عن رجل اشترى من كسوة الكعبة شيئا فاقتضى ببعضه حاجته و بقي بعضه في يده هل يصلح بيعه؟
قال يبيع ما أراد و يهب ما لم يرد و يستنقع به و يطلب بركته قلت: أ يكفن به الميت قال: لا.
«و رواه الصدوق مرسلا عن أبى الحسن موسى (عليه السلام)
و روى في الفقيه عن مسمع بن عبد الملك [٤] عن أبى عبد الله (عليه السلام) قال: لا بأس أن تأخذ من ديباج الكعبة فتجعله غلاف مصحف أو مصلى، تصلى عليه و روى شيخنا الشهيد في الدروس قال: روى البزنطي عن ثعلبة بن ميسرة قال: كنا عند أبى جعفر (عليه السلام) في الفسطاط نحوا من خمسين رجلا فقال: أ تدرون أى البقاع أفضل عند الله منزلة؟ فلم يتكلم أحد فكان هو الراد على نفسه، فقال تلك مكة الحرام الذي وضعها الله لنفسه حرما و جعل نبيه فيها ثم قال: أ تدرون أي بقعة في مكة أفضل حرمة؟ فلم يتكلم أحد فكان هو الراد على نفسه فقال: ذلك المسجد الحرام، ثم قال: أ تدرون أي بقعة في المسجد أعظم عند الله حرمة؟ فلم يتكلم أحد فكان هو الراد على نفسه فقال: ذلك بين الحجر الأسود الى باب الكعبة، ذلك حطيم
[١] الكافي ج ٤ ص ٤٦٢ التهذيب ج ٥ ص ٤٧٨.
[٢] الكافي ج ٤ ص ٢٢٩.
[٣] الكافي ج ٤ ص ١٤٨.
[٤] الوسائل الباب- ٢٦ من أبواب مقدمات الطواف.