نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار(ص) - شُرَّاب، محمد حسن - الصفحة ٨٥ - فصل في غزواته
الأسد و سرية محمد بن مسلمة و سرية بشر بن سعد و سرية زيد بن حارثة و سرية زيد بن حارثة أيضا و سرية زيد بن حارثة أيضا و سرية عبد اللّه بن رواحة و سريته أيضا لبشير بن رزام اليهودي و سرية عبد اللّه بن عتيك و سرية زيد بن حارثة و جعفر بن أبي طالب و عبد اللّه بن رواحة لمؤتة و فيها استشهد سيدنا جعفر و سرية كعب بن عمر و الغفاري و سرية عيينة بن حصن بن حذيفة بن زيد بن العنبر و سرية غالب بن عبد اللّه الكلبي و سرية عمرو بن العاص ذات السلاسل من أرض بني عذرة و سرية أبي حدرد و أصحابه إلى بطن آضم قبل الفتح و سرية أبي عبيدة بن الجراح ذكره ابن إسحاق و زاد ابن هشام بعث عمرو بن أمية الضمري بعثه (صلّى اللّه عليه و سلم) لقتل أبي سفيان بمكة و سرية زيد بن حارثة إلى مدين و سرية سالم بن عمير أبي جعد قال الشيخ محيي الدين حدثني به عمرو بن عوف و سرية عمير بن عدي و بعث (صلّى اللّه عليه و سلم) علقمة بن محدر في طلب القوم الذين قتلوا وقاص بن محرز بوادي قرد و بعث كرز بن جابر في طلب الرعاء الذين قتلوا راعي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) و سرية علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) إلى اليمن مرة أخرى و سرية أسامة بن زيد إلى الروم فمات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) قبل خروجه و ولي أبو بكر (رضي الله عنه) فأمضاها و كل سراياه (صلّى اللّه عليه و سلم) كانت بعد الهجرة كالغزوات و في سنة سبع من الهجرة جاءت رؤساء يهود المدينة إلى لبيد بن الأعصم و كان ساحرا فقالوا له يا أبا الأعصم أنت أسحرنا و قد سحرنا محمدا فلم يصنع شيئا و نحن نجعل لك جعلا على أن تسحره سحرا ينكؤه فجعلوا له ثلاثة دنانير فسحره في مشط له (صلّى اللّه عليه و سلم) و مشاطة من شعر رأسه أعطاهما له غلام يهودي كان يخدمه (صلّى اللّه عليه و سلم) أحيانا و عقد في وتر إحدى عشرة عقدة فيها إبر مغروزة و دفن ذلك في بئر ذروان فمكث (صلّى اللّه عليه و سلم) متغير المزاج من ذلك سنة و قيل ستة أشهر و قيل أربعين يوما فلما اشتد به الحال و نزل جبريل فأخبره فبعث عليا فاستخرج ذلك و صار كلما حل عقدة وجد خفة حتى قام عند انحلال العقدة الأخيرة كأنما نشط من عقال و قد مسخ اللّه ماء تلك البئر حتى صار كنقاعة الحناء ثم أحضر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) لبيدا فاعترف و اعتذر بأن الحامل له على ذلك دنانير جعلها له اليهود في مقابلة سحره فعفا عنه و لم يؤثر