موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٤٢ - (ب)- ما رواه
فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): يا عويش! يا حميراء! إنّ شرّ الناس عند اللّه يوم القيامة من يكرم اتّقاء شرّه [١].
٦٤- الحضينيّ رحمة اللّه: عن عيسى بن مهديّ الجوهريّ، قال: ...
فلمّا دخلنا على سيّدنا أبي محمّد الحسن (عليه السلام) [قال]: ... قال جدّي رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): إيّاكم أن تزهدوا في الشيعة، فإنّ فقيرهم الممتحن المتّقي عند اللّه يوم القيامة، له شفاعة عند اللّه يدخل فيها مثل ربيعة و مضر ....
فقال (عليه السلام): أوّل من صلّى عليه من المسلمين خمسا عمّنا حمزة بن عبد المطّلب أسد اللّه، و أسد رسوله، فإنّه لمّا قتل قلق رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) قلقا شديدا، و حزن عليه حتّى عدم صبره و عزاؤه، فقال رسول اللّه: و اللّه لأقتلنّ عوضا كلّ شعرة سبعين رجلا من مشركي قريش ... [٢].
(٩٠٤) ٦٥- الشيخ الصدوق رحمة اللّه: و حدّثنا محمّد بن أحمد بن الحسين بن يوسف البغداديّ، قال: حدّثني أحمد بن الفضل، قال: حدّثني بكر بن أحمد القصريّ، قال: حدّثني أبو محمّد الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) يقول:
ليلة أسرى بي ربّي عزّ و جلّ رأيت في بطنان العرش ملكا بيده سيف من نور يلعب به، كما يلعب عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) بذي الفقار، و إنّ الملائكة إذا اشتاقوا إلى وجه عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) نظروا إلى وجه ذلك الملك.
[١] التفسير: ٣٥ ح ٢٤١.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٦٨٣.
[٢] الهداية الكبرى: ٣٤ س ٢١.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣٢١.