موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٤٢٦ - (ز)- ما رواه عن الإمام جعفر بن محمّد الصادق
للطرق إلينا، المسمّون أضدادنا بأسمائنا، الملقّبون أضدادنا بألقابنا، يصلّون عليهم و هم للعن مستحقّون، و يلعنوننا و نحن بكرامات اللّه مغمورون، و بصلوات اللّه و صلوات ملائكته المقرّبين علينا- عن صلواتهم علينا- مستغنون.
ثمّ [قال:] قيل لأمير المؤمنين (عليه السلام): من خير خلق اللّه بعد أئمّة الهدى و مصابيح الدجى؟ قال: العلماء إذا صلحوا.
قيل: فمن شرّ خلق اللّه بعد إبليس و فرعون و نمرود، و بعد المتسمّين بأسمائكم و المتلقّبين بألقابكم و الآخذين لأمكنتكم، و المتأمّرين في ممالككم؟
قال: العلماء إذا فسدوا هم المظهرون للأباطيل، الكاتمون للحقائق، و فيهم قال اللّه عزّ و جلّ: أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ. إِلَّا الَّذِينَ تابُوا [١] الآية [٢].
(١٠٣٣) ٧- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قيل للصادق (عليه السلام): إنّ عمّار الدهنيّ شهد اليوم عند [ابن] أبي ليلى، قاضي الكوفة بشهادة، فقال له القاضي: قم يا عمّار! فقد عرفناك، لا تقبل شهادتك لأنّك رافضيّ، فقام عمّار و قد ارتعدت فرائصه، و استفرغه البكاء.
فقال له ابن أبي ليلي: أنت رجل من أهل العلم و الحديث إن كان يسوؤك أن
[١] البقرة: ٢/ ١٥٩، و ١٦٠.
[٢] التفسير: ٢٩٩، س ٨، ضمن ح ١٤٣، و ١٤٤. عنه مستدرك الوسائل: ١١/ ٢٠٦، ح ١٢٧٤٨، قطعة منه، و البرهان: ١/ ١٧١، ح ٦، قطعة منه، و مقدّمة البرهان: ١٩٨، س ١٨، قطعة منه.
الاحتجاج: ٢/ ٥١٠، س ٧، ضمن ح ٣٣٧، بتفاوت يسير. عنه و عن التفسير، وسائل الشيعة: ٢٧/ ١٣١، ح ٣٣٤٠١، قطعة منه، و أعيان الشيعة: ١/ ١٠ س ٧، مسندا، قطعة منه.