موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣٠٦ - (د)- ما رواه عن الإمام الحسين بن عليّ الشهيد
الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال: لو علم الناس ما في الهليلج [١] الأصفر، لاشتروها بوزنها ذهبا.
و قال لرجل من أصحابه: خذ هليلجة صفراء، و سبع حبّات فلفل، و اسحقها، و انحلها، و اكتحل بها [٢].
١٣- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): خرج إلى القاسم بن العلاء الهمدانيّ وكيل أبي محمّد (عليه السلام): إنّ مولانا الحسين (عليه السلام)، ولد يوم الخميس، لثلث خلون من شعبان فصمه ...، ثمّ تدعو بعد ذلك بدعاء الحسين (عليه السلام)، و هو آخر دعاء دعا به (عليه السلام) يوم كوثر.
«اللّهمّ متعالي المكان، عظيم الجبروت، شديد المحال، غنيّ عن الخلائق، عريض الكبرياء، قادر على ما تشاء، قريب الرحمة، صادق الوعد، سابغ النعمة، حسن البلاء، قريب إذا دعيت، محيط بما خلقت، قابل التوبة لمن تاب إليك، قادر على ما أردت، و مدرك ما طلبت، و شكور إذا شكرت، و ذكور إذا ذكرت، أدعوك محتاجا، و أرغب إليك فقيرا، و أفزع إليك خائفا، و أبكي إليك مكروبا، و أستعين بك ضعيفا، و أتوكّل عليك كافيا، احكم بيننا و بين قومنا، فإنّهم غرّونا، و خدعونا،
[١] الإهليلج، و قد تكسر اللام الثانية، و الواحدة بهاء: ثمر منه أصفر و منه أسود، و هو البالغ النضيج، و منه كابليّ ينفع من الخوانيق و يحفظ العقل و يزيل الصداع، و هو في المعدة كالعاقلة المدبّرة في البيت، القاموس المحيط: ١/ ٤٣٥، (هلج)، و كذا في مجمع البحرين:
٢/ ٣٣٦.
[٢] طبّ الأئمّة (عليهم السلام): ٨٦، س ١٧.
طبّ الأئمّة (عليهم السلام) للسيّد الشبّر: ٣٥٩، س ٢١.
قطعة منه في (غلمانه و جواريه (عليه السلام)).