موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٩٨ - (د)- ما رواه عن الإمام الحسين بن عليّ الشهيد
حسبي اللّه لا إله إلّا هو، عليه توكّلت، و هو ربّ العرش العظيم» [١].
(د)- ما رواه عن الإمام الحسين بن عليّ الشهيد (عليهم السلام)
(٩٧٠) ١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام):
و قال الحسين بن عليّ (عليهما السلام) [٢]: إنّ دفع الزاهد العابد لفضل عليّ (عليه السلام) على الخلق كلّهم بعد النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) ليصير كشعلة نار في يوم ريح عاصف.
و تصير سائر أعمال الدافع لفضل عليّ (عليه السلام) كالحلفاء [٣]، و إن امتلأت منه الصحاري، و اشتعلت فيها تلك النار، و تخشاها تلك الريح حتّى تأتي عليها كلّها، فلا تبقى لها باقية [٤].
(٩٧١) ٢- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال [الإمام] (عليه السلام): و لمّا امتحن الحسين (عليه السلام) و من معه بالعسكر الذين قتلوه و حملوا رأسه.
قال (عليه السلام) لعسكره: أنتم من بيعتي في حلّ، فالحقوا بعشائركم، و مواليكم.
و قال لأهل بيته: قد جعلتكم في حلّ من مفارقتي، فإنّكم لا تطيقونهم لتضاعف أعدادهم و قواهم، و ما المقصود غيري، فدعوني و القوم، فإنّ اللّه عزّ و جلّ يعينني، و لا يخلّيني من [حسن] نظره كعادته في أسلافنا الطيّبين.
[١] مهج الدعوات: ١٨٠، س ٧. عنه البحار: ٩٢/ ٤٠٧، ح ٣٩.
[٢] صرّح في هامش المصدر: «الحسن بن عليّ (عليهما السلام)» على ما في بعض النسخ.
[٣] الحلفاء: نبت أطرافه محدّدة كأنّها سعف النخل و الخوص، ينبت في مغايض المياه، و يصنعون من أوراقه قففا و حصرا و حبالا، يزرع في مصر و الجزاير. المنجد: ١٤٩، (حلف).
[٤] التفسير: ٨٩، ح ٤٧.