موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٩٣ - (ج)- ما رواه عن الإمام الحسن بن عليّ المجتبى
بما عليها من جبالها و بحارها و تلالها، و سائر ما على ظهرها لكان أخفّ عليهما من شعرة على أبدانهما.
و إنّما تقاوما لأنّ كلّ واحد منهما نظير الآخر، هذان قرّتا عيني، هذان ثمرتا فؤادي، هذان سندا ظهري، هذان سيّدا شباب أهل الجنّة من الأوّلين و الآخرين، و أبوهما خير منهما، و جدّهما رسول اللّه خيرهم أجمعين.
فلمّا قال ذلك رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، قالت اليهود و النواصب: إلى الآن كنّا نبغض جبرئيل وحده، و الآن قد صرنا نبغض ميكائيل أيضا لادّعائهما لمحمّد و عليّ إيّاهما و لولديه.
فقال اللّه عزّ و جلّ: مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ وَ جِبْرِيلَ وَ مِيكالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ [١] [٢].
٩- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): قال اللّه تعالى: وَ قالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ ...
و قال الحسن بن عليّ بن أبي طالب (عليهما السلام): إنّما أنزلت الآية لأنّ قوما من
[١] البقرة: ٢/ ٩٨.
[٢] التفسير: ٤٤٨، ح ٢٩٦- ٢٩٩. عنه البحار: ٧/ ٣٠٥، ح ٧٩، قطعة منه، و ٩/ ٢٨ ح ٢، بتفاوت يسير، و ٣٩/ ١٠٣، ح ١٢، و ٨٩/ ٣١، ح ٣ قطعة منه، و البرهان: ١/ ١٣٣، ح ١، بتفاوت.
الاحتجاج: ١/ ٨٨، ح ٢٦، بتفاوت. عنه نور الثقلين: ١/ ١٠٣، ح ٢٩٠، و ١٠ ح ٢٩١، و ٤/ ٥٨٧، ح ١٣٢، و ٥/ ١٧٢، ح ١٠٣، و ٥٥٠، ح ٦، و ٧٠٦، ح ٤٨، قطع منه، و البرهان:
٤/ ٥٢٣، ح ١، قطعة منه، و إثبات الهداة: ١/ ١٨٣، ح ٧٢، قطعة منه. و عنه و عن التفسير، البحار: ٢٢/ ٣٢٧، ح ٣ و ٥٧/ ٣٣٦، ح ٩، قطعتان منه.
مجمع البيان: ١/ ١٦٧، س ٩، و فيه: قال ابن عبّاس: كان سبب نزول هذه الآية ما روي أنّ ابن صوريا و جماعة ...، قطعة منه.