موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٧٩ - (أ)- ما رواه عن الإمام عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين
في تلك النار سلاسله و أغلاله، و لم يفكّه منها إلّا شفاعتنا، و لن نشفع إلى اللّه تعالى إلّا بعد أن نشفع له إلى أخيه المؤمن فإن عفا عنه شفعنا [له]، و إلّا طال في النار مكثه [١].
(٩٢٠) ١٢- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قيل لأمير المؤمنين، و [إمام المتّقين، و يعسوب الدين، و قائد الغرّ المحجّلين، و وصيّ رسول ربّ العالمين: إنّ] فلانا مسرف على نفسه بالذنوب الموبقات، و هو مع ذلك من شيعتكم؟!
فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): قد كتبت عليك كذبة أو كذبتان إن كان مسرفا بالذنوب على نفسه يحبّنا و يبغض أعداءنا فهو كذبة واحدة هو من محبّينا لا من شيعتنا، و إن كان يوالي أولياءنا و يعادي أعداءنا و ليس [هو] بمسرف على نفسه [في الذنوب] كما ذكرت فهو منك كذبة لأنّه لا يسرف في الذنوب، و إن كان [لا] يسرف في الذنوب و لا يوالينا و لا يعادي أعداءنا فهو منك [كذبتان] [٢].
(٩٢١) ١٣- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام):
و قال أمير المؤمنين (عليه السلام): التقيّة من أفضل أعمال المؤمن، يصون بها نفسه و إخوانه عن الفاجرين، و قضاء حقوق الإخوان أشرف أعمال المتّقين، يستجلب مودّة الملائكة المقرّبين و شوق الحور العين [٣].
(٩٢٢) ١٤- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): و قال عليّ (عليه السلام):
[١] التفسير: ٢٠ ح ٩٣. عنه البحار: ٧٢/ ٣١٥، ح ٣٩، بتفاوت، و البرهان: ١/ ٦٩، س ٢٩، ضمن ح ٢، و مستدرك الوسائل: ١٢/ ١٠١، ح ١٣٦٣٠، بتفاوت يسير.
[٢] التفسير: ٣٠٧، ح ١٥١. عنه البحار: ٦٥/ ١٥٥، س ٧، ضمن ح ١١، و البرهان: ٤/ ٢١، س ٢٣، ضمن ح بتفاوت يسير.
[٣] التفسير: ٣٢٠، ح ١٦٣.
عنه البحار: ٧٢/ ٤١ س ١٨، ضمن ح ٦٨، و وسائل الشيعة: ١٦/ ٢٢٢، ح ٢١٤١١.