موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٧٦ - (أ)- ما رواه عن الإمام عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين
قال: أعظم من ذلك ثواب طاعات المحبّين لمحمّد و آله.
ثمّ قال: وَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً يعني المطر ينزل مع كلّ قطرة ملك يضعها في موضعها الذي يأمره به ربّه عزّ و جلّ. فعجبوا من ذلك.
فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): أو تستكثرون عدد هؤلاء؟!
[إنّ عدد الملائكة المستغفرين لمحبّي عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) أكثر من عدد هؤلاء] و إنّ عدد الملائكة اللاعنين لمبغضيه أكثر من عدد هؤلاء.
ثمّ قال اللّه عزّ و جلّ: فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ [١] أ لا ترون كثرة [عدد] هذه الأوراق و الحبوب و الحشائش؟
قالوا: بلى، يا رسول اللّه، ما أكثر عددها؟!
قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): أكثر عددا منها ملائكة يبتذلون لآل محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) في خدمتهم، أ تدرون فيما يبتذلون لهم؟
[يبتذلون] في حمل أطباق النور عليها التحف من عند ربّهم فوقها مناديل النور، [و] يخدمونهم في حمل ما يحمل آل محمّد منها إلى شيعتهم و محبّيهم، و أنّ طبقا من تلك الأطباق يشتمل من الخيرات على ما لا يفي بأقلّ جزء منه جميع أموال الدنيا [٢].
(٩١٨) ١٠- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام):
و قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام): تواطأت اليهود على قتله [أي محمّد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)] في طريقه على جبل حراء و هم سبعون رجلا،
[١] البقرة: ٢/ ٢٢.
[٢] التفسير: ١٤ ح ٧٣- ٧٦. عنه البحار: ٢٧/ ٩٧، ح ٦٠، و ٥٤/ ٨٧، ح ٧٣، و ٥٥/ ٣٣، ح ٥٣، و ٥٦/ ٣٧٩، ح ١٨، و ٩٠/ ١٩١، ح ٣٢، قطع منه، و تأويل الآيات الظاهرة: ٤ س ١٥، و ٤٥٣، س ١١، و ١٧، قطع منه.