موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٣ - الفصل الأوّل ما رواه
بيّن الأرض لنا، و أمط الماء عنّا».
فصار فيه تمام اثني عشر طريقا، و جفّ قرار الأرض بريح الصبا، فقال:
ادخلوها، فقالوا: كلّ فريق منّا يدخل سكّة من هذه السكك لا يدري ما يحدث على الآخرين.
فقال اللّه عزّ و جلّ: فاضرب كلّ طود من الماء بين هذه السكك ... [١].
٧- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): ...
فلمّا فرّج اللّه تعالى عنهم [أي بني إسرائيل]، أمره اللّه عزّ و جلّ أن يأتي للميعاد، و يصوم ثلاثين يوما عند أصل الجبل، و ظنّ موسى أنّه بعد ذلك يعطيه الكتاب. فصام موسى ثلاثين يوما عند [أصل الجبل] فلمّا كان في آخر الأيّام استاك قبل الفطر.
فأوحى اللّه عزّ و جلّ [إليه]: يا موسى! أ ما علمت أنّ خلوف فم الصائم أطيب عندي من ريح المسك، صم عشرا أخر، و لا تستك عند الإفطار، ففعل ذلك موسى (عليه السلام)، و كان وعد اللّه عزّ و جلّ أن يعطيه الكتاب بعد أربعين ليلة، فأعطاه إيّاه ....
قال اللّه عزّ و جلّ: فإذا كان اللّه تعالى إنّما خذل عبدة العجل لتهاونهم بالصلاة على محمّد، و وصيّه عليّ، فما تخافون من الخذلان الأكبر في معاندتكم لمحمّد، و عليّ ... [٢].
[١] التفسير: ٢٤٥، ح ١٢١.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٥٦٣.
[٢] التفسير: ٢٤٧، ح ١٢٢.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٥٦٤.