منهاج الصالحين - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٣٣٩ - خاتمة في بعض الصلوات المستحبة
مرة، ويكون مجموع التسبيحات في الركعات الاربع ثلاثمائة تسبيحة.
(مسألة ٦٤٦): روي أنه يقرأ في كل ركعتين من صلاة جعفر بعد سورة الفاتحة سورتي (التوحيد) و (الكافرون). كما روي أيضاً أن يقرأ في الاولى (الزلزلة) وفي الثانية (والعاديات) وفي الثالثة (النصر) وفي الرابعة (التوحيد)، وروي أنه يقرأ فيها (الزلزلة) و (النصر) و (القدر) و (التوحيد). وله أن يأتي بأي وجه شاء، بل له أن يجتزئ بأي سورة شاء من القرآن.
(مسألة ٦٤٧): من كان مستعجلًا أجزأه أن يصلّيها أربع ركعات من دون تسبيح ثم يقضي التسبيح وهو ذاهب في حاجته. كما روي أن من نسي التسبيح في بعض حالات الصلاة قضاه في الحالة الاخرى التي يذكره فيها، فإذا نسي التسبيح بعد القراءة حتى ركع- مثلًا- سبّح في الركوع خمساً وعشرين مرة.
(مسألة ٦٤٨): يستحب الإتيان بصلاة جعفر في كل وقت ليل أو نهار، وخصوصاً صدر النهار من يوم الجمعة، وليلة النصف من شعبان.
(مسألة ٦٤٩): يجوز الاجتزاء بها عن أربع ركعات من النوافل المرتبة.
ومنها: صلاة ليلة الدفن.
وهي صلاة ركعتين في الليلة الاولى التي تمر على المؤمن الميت في قبره يقرأ في الاولى سورة الفاتحة وآية الكرسي. وفي الثانية: سورة الفاتحة وعشر مرات سورة القدر، فإذا سلّم قال: (اللهم صل على محمد وآل محمد وابعث ثوابها إلى قبر ...) ويذكر اسم الميت.
(مسألة ٦٥٠): ورد عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) الأمر بالتصدق عن الميت ليلة الدفن لانها أشدّ ليلة تمرّ به، فإن لم يجد صلّى ركعتين يقرأ في الاولى سورة التوحيد مرّتين، وفي الثانية سورة التكاثر عشراً.