منهاج الصالحين - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٢٤ - الفصل الرابع في القراءة
و (العالمين) و (المستقيم)، وهو الأحوط وجوباً قبل الجيم، كما في (الجاني)، كما أن الأحوط وجوباً عدم إظهار لام التعريف بل تدغم فيما بعدها إذا كان بعدها أحد الحروف الشمسية، وهي باقي الحروف الهجائية.
(مسألة ٢٢١): يجب إدغام أحد الحرفين المتماثلين في الاخر إذا كان الأول ساكناً وكانا في كلمة واحدة كما في (مدّ) و (عمّ)، وهو الأحوط وجوباً فيما إذا كانا في كلمتين، كما في (إذهب بكتابي) و (يدرككم)، وأما إذا كان الحرفان متقاربي المخرج- كالتاء والدال والطاء، وكالثاء والذال، والضاد والظاء- فلا يدغم الأول إدغاماً تاماً، بل قد يظهر قليلًا. ويجزئ فيه الجري على ما تقتضيه طبيعة النطق من دون تكلّف كما في (عبدتم) و (قالت طائفة) و (يلهث ذلك) ونحوها.
(مسألة ٢٢٢): الأحوط وجوباً إدغام النون الساكنة- حتى نون التنوين- بما بعدها اذا كان بعدها أحد حروف (يرملون). فمثل (من ما) تقرأ: (مما)، ومثل (أشهد أن لا إله إلا الله) تقرأ: (أشهد ألا إله إلا الله)، ومثل (محمد وآل محمد) تقرأ: (محمدِ وّآل محمد)، وهكذا
(مسألة ٢٢٣): يتخير المكلف في القراءة بين القراءات المشهورة المتداولة في زمان الائمة (عليهم السلام). وإن كان الأولى اليوم القراءة على ما هو المثبت في المصاحف المشهورة بين المسلمين.
(مسألة ٢٢٤): يجوز في سورة الفاتحة قراءة (مالك يوم الدين) و (ملك يوم الدين) وقراءة (صراط) و (سراط)، وإن كان الأولى الأول في المقامين.
(مسألة ٢٢٥): يجوز في سورة التوحيد قراءة: (كُفُواً) بضم الفاء مع الواو، و (كُفْؤاً) و (كُفُؤاً) بضم الفاء وسكونها مع الهمزة. وإن كان الأولى الأول.