منهاج الصالحين - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٢٣ - الفصل الرابع في القراءة
(مسألة ٢١٥): إذا تذكّر الناسي أو علم الجاهل في أثناء القراءة أو الذكر أو بعدهما لم تجب عليه إعادة ما قرأه.
(مسألة ٢١٦): يجب في القراءة والذكر وغيرهما مما هو مطلوب في الصلاة أن يكون على النهج العربي، فلا يجزئ الملحون ولا الترجمة، نظير ما تقدم في تكبيرة الاحرام. نعم لا يلزم ذلك في الذكر المأتي به لا بقصد الجزئية في الصلاة.
(مسألة ٢١٧): يجب حذف همزة الوصل في الدرج إن لم تفصل عما قبلها بسكتة مثل همزة (الله) و (الرحمن) و (الرحيم) و (اهدنا) وغيرها، كما يجب إثباتها مع الوقوف على ما قبلها، ويجب إثباب همزة القطع مثل همزة (إياك) و (أنعمت) و (أشهد) ونحوها.
(مسألة ٢١٨): الظاهر جواز الوقوف بالحركة والوصل بالسكون، وإن كان الأحوط استحباباً ترك الامرين معاً. ولا يجوز تبديل الحركة بحركة اخرى، وإلا كان الكلام ملحوناً باطلًا.
(مسألة ٢١٩): الظاهر عدم وجوب المدّ في الواو الساكنة المضموم ما قبلها والياء الساكنة المكسور ما قبلها، والالف المفتوح ماقبلها إذا كان بعدها همزة وإن كانتا في كلمة واحدة، مثل (جاء) و (ماء) و (سُوء) و (جيء). بل وكذا إذا كان بعدها سكون لازم كما في مثل (ضآلّين). لكن لابدّ من ظهور الحروف المذكورة عرفاً وعدم حذفها بسبب التقاء الساكنين. نعم يحسن المدّ في الموردين المذكورين، خصوصاً الثاني، بل هو الأحوط استحباباً.
(مسألة ٢٢٠): يجب إظهار لام التعريف ولا يجوز إدغامها فيما بعدها إذا كان بعدها أحد الحروف القمرية، وهي: الهمزة والباء والخاء والحاء والعين والغين والفاء والقاف والكاف والميم والواو والهاء والياء، كما في مثل (الحمد)