منهاج الصالحين - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٤٢ - تتميم في التعقيب وسجود الشكر
نحو ما سبق في تكبيرات الصلاة، وأن يقول بعدها: «لا إله إلا الله وحده وحده، أنجز وعده، ونَصَر عبده، وأعزَّ جنده، وغلب الاحزاب وحده، فله الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير».
(مسألة ٢٨٥): من التعقيب تسبيح الزهراء (عليها السلام)، وهو «الله أكبر» أربعاً وثلاثين، ثم «الحمد لله» ثلاثاً وثلاثين، ثم «سبحان الله» ثلاثاً وثلاثين، ويستحب أن يقول في ختامه: «لاإله إلا الله» وأن يأتي به قبل أن يثني رجليه من صلاة الفريضة.
(مسألة ٢٨٦): يستحب ملازمة تسبيح الزهراء (عليها السلام) حتى في غير الصلاة وأمر الصبيان به. كما يستحب عند النوم.
(مسألة ٢٨٧): يستحب أن يكون التسبيح بسبحة من طين قبر الحسين (عليه السلام)، وفي بعض الاخبار أنها تسبّح في يد من يديرها ويكتب ثواب تسبيحها له وإن غفل عن التسبيح.
(مسألة ٢٨٨): من التعقيب قراءة سورة الفاتحة، وقراءة سورة الاخلاص، وقراءة آية (شهد الله ....) وهي الاية الثامنة عشرة من سورة آل عمران، والأولى أن يضيف إليها الاية التاسعة عشرة منها، وآية الكرسي، وآية (قل اللهم مالك الملك ...) وهي الاية السادسة والعشرون والسابعة والعشرون من سورة آل عمران.
ومن التعقيب أن يستعيذ بالله تعالى من النار ويسأله الجنة، وأن يزوّجه من الحور العين. وغير ذلك مما هو كثير ومذكور في الكتب المعدّة لذلك.
(مسألة ٢٨٩): يستحب سجدة الشكر بعد كل صلاة فريضة أو نافلة، وفي الخبر الصحيح عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: «سجدة الشكر واجبة على