مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٥٤ - ٥٦- باب النحر و الهدى
قال و أفضل الكباش ما كان أقرن عظيما سمينا فحلا يأكل في سواد و يشرب في سواد و يمشي في سواد و ينظر في سواد و يبعر في سواد.
و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يضحي بما كانت هذه صفته و هي صفة الكبش الذي نزل على إبراهيم قيل و من أين نزل قال نزل من السماء على الجبل الذي عن يمين مسجد منى قيل فمن لم يجد هذه الصفة قال يضحي بما يجده.
٢٢٨- عنه أنه (عليه السلام) رخص في الاشتراك في الأضحية لمن لم يجد بقدر ما يمكنه.
٢٢٩- عنه أنه (عليه السلام) قال لا يجزي من البقر و الإبل إلا مسنة. الثني فما فوقها و كذلك من الأزواج الثمانية من الأنعام ما خلا الضأن فإنه يجزي منها الجذع و ذلك لأنه يضرب فيلقح دون غيره من سائر الأنعام.
٢٣٠- عنه عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه سئل عن قول اللّه عز و جل:
«فَكُلُوا مِنْها وَ أَطْعِمُوا الْقانِعَ وَ الْمُعْتَرَّ و الْبائِسَ الْفَقِيرَ» فقال القانع السائل الذي يقنع بما أعطى و لا يلوي شدقه و لا يكلح وجهه استصغارا و استقلالا لما يعطاه و المعتر المعترض للسؤال و الفقير الذي لا يسأل و المسكين أجهد منه و البائس الفقير أشدهم حالا و أجهدهم.
٢٣١- عنه قال و كان أبي (عليه السلام) ربما اختبر السؤل ليعلم القانع من غيره فإذا وقف به السائل أعطاه الرأس فإن قبله قال دعه و أعطاه اللحم فإن لم يقبله تركه و لم يعطه شيئا.
٢٣٢- عنه عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه سئل عن لحوم الأضاحي فقال كان علي بن الحسين و أبو جعفر (عليهم السلام) يفرقان ثلثها على الجيران و ثلثها على السؤال و يمسكان الثلث على أهل البيت و ليس في