كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٨٨
..........
سبح اسم ربك الأعلى الذي خلق فسوى و الذي قدر فهدى الأعلى: الآية ٢- ٣- ٤.
أي نزه ربك عن كل ما لا يليق به من الصفات المذمومة، و الأفعال القبيحة، و قدسه غاية التقديس.
الذي خلق الخلق فسوى بينهم: من حيث اليدين و الرجلين و العينين.
و الذي قدر فهدى أي قدر الخلق على ما خلقهم فيه: من الصور و الهيئات.
و أجرى لهم أسباب معايشهم:.
من الأرزاق و الأقوات.
ثم هداهم إلى طلبها، و أرشدهم إلى ما فيه منفعتهم و مضرتهم حتى الطفل هداه إلى ثدي أمه.
و هدى الفرخ حتى طلب الرزق من أبيه و أمه.
و هدى الدواب و الطيور حتى فزع كل منها إلى أمه، و طلب المعيشة من جهته.
و لهذا الحرير في القرون الماضية معامل يدوية تحاك بها الأقمشة النفيسة التي تعد من أنفس الأقمشة الحريرية و ألطفها.
تؤخذ من هذه الأقمشة ملابس للنساء.
ما أجملها و ما انعمها؟ هنيئا لمن رزقه اللّه منهن.
و تؤخذ منها الأستار و الكلل.