كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٦٥
إذ (١) لا نقول باستعمال اليومين الاولين في اليوم و الليلة، و استعمال اليوم الثالث في خصوص النهار.
بل نقول: إن اليوم مستعمل في خصوص النهار، أو مقداره (٢) من نهارين.
لا في (٣) مجموع النهار و الليل، أو مقدارهما.
و لا في (٤) باقي النهار و لو ملفقا من الليل.
و المراد من الثلاثة الأيام هي بلياليها:
أي (٥) ليالي مجموعها، لا كل (٦) واحد منها.
فالليالي (٧) لم ترد من نفس اللفظ.
و إنما أريدت من جهة الاجتماع [٣٣]، و ظهور اللفظ الحاكمين في المقام باستمرار الخيار، فكأنه قال:
الخيار يستمر إلى أن تمضي ستة و ثلاثون ساعة من النهار.
(١) تعليل لعدم لزوم خروج الليلة الثالثة من مفردات الجمع و قد عرفته في الهامش ١ ص ١٦٤ عند قولنا: و لا يلزم من خروجها.
(٢) أي مقدار النهار كما عرفت.
(٣) أي و ليس اليوم مستعملا كما عرفت.
(٤) أي و ليس اليوم مستعملا في باقي النهار كما عرفت.
(٥) كلمة أي تفسير لجملة هي بلياليها أي المراد من الأيام الثلاثة الأيام مع مجموع لياليها، سواء أ كانت الليالي ثلاثة أم اثنتين.
(٦) أي و ليس المراد من الليالي كل ليلة من الليالي الثلاث حتى تدخل الليلة الثالثة في اليوم الثالث.
(٧) الفاء فاء تفريع أي ففي ضوء ما ذكرناه لك: من أن اليوم-
[٣٣]- راجع الحاشية الجديدة فى آخر هذا الكتاب