كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٢
..........
- حركة جديدة، و سكونا حديثا، و افتراقا حادثا، و اجتماعا طارئا.
فالحركة الجديدة غير الحركة الاولى.
و السكون الحادث غير السكون الاول.
و الاجتماع الحديث غير الاجتماع الاول.
و الافتراق الطارئ غير الافتراق الاول.
فالجسم بما أنه جسم لا بد له من الاشتغال بفعل من الأفعال في كل دقيقة من الدقائق.
و يبدو ان هذا القول هو الموافق للصواب كما سيأتي اثباته قريبا مضافا الى أنه يمكن أن يتفق مع نظرية العصر الحاضر، حيث ثبت فيه علميا أن الأكوان تتجدد في الحالات الطارئة على الجسم.
(القول الثاني):
إن الأكوان باقية و ثابتة و مستمرة في الجسم ابد الآباد، و أنها غير محتاجة إلى التجدد و الحدوث في الآنات الطارئة عليها.
و بقاؤها على ما هي عليه غني عن المؤثر.
فالسكون و بقية زميلاته باقية في الجسم.
ما دام الجسم ساكنا، أو متحركا، أو مجتمعا، أو متفرقا.
فالجسم لا يكون مؤثرا في احد المذكورات.
ففي ضوء هذا القول من الامكان.
عدم اشتغال الجسم بفعل من الأفعال.
(القول الثالث):
إن الأكوان ثابتة و مستمرة و باقية في الجسم ابد الآباد، و أنها-