كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٩
و مبنى (١) الأقوال على أن افتراقهما المجعول غاية لخيارهما.
- من المصاحبة، و من اخذ الخيار.
فالخيار ثابت للمتعاقدين.
و بين مفارقة الثاني الذي بقي في المجلس مختارا و لم يمنع من المصاحبة، و لا من اخذ الخيار.
فالسقوط ثابت للمتعاقدين.
و سيجيء التصريح من الشيخ بأن مرجع هذا التفصيل إلى القول الثاني:
و هو ثبوت الخيار للمتعاقدين.
(١) من هنا اخذ الشيخ (قدس سره) في استخراج مباني الأقوال الاربعة المذكورة.
و قد حقق في الاستخراج تحقيقا دقيقا علميا، لتطلب المقام ذلك:
فجعل الافتراق مقسما، ليمكن استخراج مباني الأقوال الاربعة.
فنحن نذكر مبنى كل قول عند ما يفيده الشيخ:
و نشرحه لك شرحا وافيا حسب اقتضاء المقام ذلك.
و ما أصعب هذه المباني؟
و ما أدقها؟
و ما أشكلها؟
و خلاصة الكلام في هذا المقام.
إن الافتراق الوارد في الأحاديث الشريفة المروية عن الرسول الأعظم و اهل بيته الطاهرين (صلّى اللّه عليه و عليهم اجمعين) التي اشير إليها في الجزء ١٣ ص ٢٤٨ و ص ٢٥٤.