كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٢٥٥
و الانصاف (١) أن ما ذكرنا: من حكاية الأخبار، و نقل الاجماع لا ينهض لتخصيص قاعدة الغرر، لأن (٢) الظاهر بقرينة عدم تعرض
- ان النزاع في وجود مخصص لأدلة نفي الغرر التي هي كبرى كلية كما عرفت في حديث نفي الغرر فإن ثبت دليل و مخصص لهذه الكبرى الكلية.
فلا شك في تخصيص تلك الأدلة، و خروج مثل هذا الشرط عن تحت تلك الكبرى الكلية، و أن هذا الفرد ليس من مصاديقها و صغرياتها.
و ليس النزاع في تخصص تلك الأدلة، ليكون خروج هذا الفرد خروجا موضوعيا.
(١) هذه نظرية الشيخ (قدس سره) حول خيار الشرط الذي ذكرت المدة فيه مجهولة، و الرد على الأخبار المدعاة في الخلاف.
و خلاصتها إن الأخبار التي ادعاها الشيخ (قدس سره) في الخلاف بقوله: دليلنا اجماع الفرقة و أخبارهم.
و قد أشرنا إلى هذه الحكاية في الهامش ٥ ص ٢٤٨.
و أن الاجماع الذي ادعاه الأعلام (قدس اللّه أسرارهم) و نقله عنهم هنا في ص ٢٤٨ بقوله:
و عن الانتصار و الغنية و الجواهر الاجماع عليه:
لا ينهضان و لا يقاومان لتخصيص تلك الكبرى الكلية.
(٢) دليل لعدم النهوض.
و خلاصته إن الأخبار التي ادعاها الشيخ في الخلاف لا أثر منها في كتابيه: (الاستبصار و التهذيب) الذين وضعا لايداع الأخبار،-