كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٤
..........
- و من لوازمها و خصوصياتها:
الزمانية- و المكانية.
و عند تحولاتها و تبدلاتها و تغيراتها.
و لدى بقائها و فنائها:
محتاجة بقاء إلى موجد و خالق.
كاحتياج حدوثها إلى موجد و خالق.
و الموجد و الخالق في كلتا الحالتين.
هو اللّه جل جلاله، المستجمع لجميع صفات الكمال و الجمال و الجلال.
المعبر عنه في القرآن الكريم.
ب: (الغني) في قوله عز من قائل:
يٰا أَيُّهَا النّٰاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرٰاءُ إِلَى اللّٰهِ وَ اللّٰهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ [١].
و في لسان الحكماء و الفلاسفة:
ب: (واجب الوجود).
و إن كان لايجاد الأشياء و إبقائها في الخارج أسباب ظاهرية.
إلا أن مصدر تلك الأسباب هو اللّه جل جلاله، لأن القوة على ايجادها و ابقائها، و الإرادة على انشائها: من اللّه سبحانه و تعالى.
خذ لذلك مثالا.
إن الانسان حينما يتناول شيئا من الارض و يرفعه و هو في يده و لم يقع على الارض فمن اللّه عز و جل.-
[١] فاطر: الآية ١٥.