كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٦٠
إلا أنه (١) معارض بإطلاق ما يستفاد من الرواية السابقة الحاكية لفعل الامام (عليه السلام)، و أنه قال:
فمشيت خطأ ليجب البيع حين افترقنا.
حيث (٢) جعل (عليه السلام) مجرد مشيه سببا لصدق الافتراق المجعول (٣) غاية للخيار.
و جعل (٤) وجوب البيع علة غائية له (٥)، من دون اعتبار رضى الآخر، أو شعوره (٦) بمشي الإمام (عليه السلام).
فالاطلاق المستفاد من ظاهر الرواية.
يعارض منطوق تلك الصحيحة.
فيكون حاكما عليها فيؤخذ به.
إذا يسقط الخياران.
هذه خلاصة المعارضة.
(١) أي ظاهر الصحيحة كما عرفت آنفا.
و كلمة معارض بصيغة المفعول.
(٢) تعليل لبيان معارضة الرواية السابقة لظاهر الصحيحة.
و قد عرفته في الهامش ١ ص ٥٩ عند قولنا:
فانه (عليه السلام) جعل مجرد مشيه.
(٣) بالجر صفة لكلمة الافتراق.
(٤) أي الشارع المقدس كما علمت آنفا.
(٥) أي للافتراق كما عرفت آنفا.
(٦) أي و من دون أن يعتبر الامام (عليه السلام) التفات المتعاقد