كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٢٥٨
نعم (١) قد روي في كتب العامة أن (٢) حنان بن منقذ.
لا على المنجبر الذي هي الأخبار المدعاة.
أراد أن يهدم كيان الاجماع المدعى من قبل القاضي ابن البراج، و ابن زهرة بعد أن أفاد أن الاعتماد على هذا الجابر: و هو الاجماع.
و خلاصته إنه كيف يمكن الركون و الاعتماد على مثل هذا الاجماع الذي مدركه و مستنده اجماع السيد (قدس سره)؟.
(١) استدراك عما أفاده: من عدم وجود خبر في كتبنا الموضوعة لايداع الأحاديث فيها.
و خلاصته إنه لا يوجد من طرقنا المروية عن (أئمة أهل البيت) (صلوات اللّه عليهم أجمعين) عين و لا أثر من الأخبار المدعاة في الخلاف
و أما من طرق (علماء إخواننا السنة) فيوجد حديث مختلف في نقله: من حيث المخاطب و الألفاظ.
(٢) هذا هو الحديث المروي في كتب (علماء إخواننا السنة) ذكره البخاري في صحيحه هكذا:
عن ابن عمر أن رجلا ذكر للنبي (صلى اللّه عليه و سلم) أنه يخدع في البيوع،
فقال: إذا بايعت فقل: لا خلابة.
راجع (صحيح البخاري) الجزء ٢ ص ١٣. مطبعة دار إحياء الكتب العربية.
و في صحيح مسلم هكذا:
عن عبد اللّه بن دينار أنه سمع ابن عمر يقول:
ذكر رجل لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): أنه يخدع في البيوع-