كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٢٤٣
لا بأس بالسلم كيلا معلوما إلى أجل معلوم.
و لا تسلمه (١) إلى دياس، و لا إلى حصاد (٢).
مع (٣) أن التأجيل إلى الدياس و الحصاد و شبههما فوق حد الاحصاء بين العقلاء الجاهلين بالشرع.
(١) أي و لا تعين مدة السلم على وقت الدوس و الحصاد، حيث إن وقت الدوس و الحصاد مجهول لا يعرف بالضبط، فيكون البيع غرريا.
(٢) راجع (وسائل الشيعة) الجزء ١٣- ص ٥٨ الباب ٣- الحديث ٤:
و كلمة دياس بكسر الدال مصدر داس يدوس و له مصدر آخر:
و هو دوس.
و اصل داس دوس أجوف واوي و زان قال أعل فيه اعلاله.
معناه: الدق و الدوس أي دق السنبلة، ليخرج منها الحب.
و كلمة (حصاد) بفتح الصاد و كسرها [٥٠] مصدر حصد يحصد و زان نصر ينصر.
معناه: القطع بالمنجل.
يقال: حصد الزرع أي قطعه بالمنجل.
و منه المثل السائر:
من زرع الشر حصد الندامة.
اسم فاعله حاصد جمعه حصدة و حصاد.
(٣) تأييد لعدم جواز بيع الطعام سلفا بتعيين المدة فيه إلى دياس و حصاد.
[٥٠]- راجع الحاشية الجديدة فى آخر هذا الكتاب