غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٢٤١ - الفصل العشرون فيه عجائب و نوادر غريبة و أشعار في فضائل أمير المؤمنين عليه التحيّة و السلام
فتكلّم عمرو، فقال: إنّ أباك قتل عثمان، و إنّما دعوناك لنعيّرك بذلك [١]، و أنتم يا بني هاشم لم يكن اللّه ليعطيكم الملك و الخلافة [٢].
ثمّ تكلّم الوليد، فقال: يا بني هاشم، كنتم [٣] أخوال عثمان فنعم ابن الأخت، كان يعرف حقّكم [٤]، و يقرّ بفضلكم، تولّيتم دهمه، و أعنتم على قتله [٥]، فكيف ترون [٦] اللّه طلب بدمه؟!
ثمّ تكلّم عتبة بن أبي سفيان، فقال: يا بني هاشم، إنّكم قتلتم [٧] عثمان ظلما و حرصا على الدنيا، و لنا أن نطلبكم [٨] بدمه، فلو قتلناك به لما كان علينا في ذلك من عار.
ثمّ تكلّم المغيرة بن شعبة، فقال: يا ابن هاشم، قتلتم عثمان و نصبتم الحرب لنا ...
و تبع القوم على قولهم [٩].
فتكلّم الحسن (عليه السلام) فحمد اللّه تعالى و أثنى عليه، ثمّ قال: «ما هؤلاء سبّوني بل أنت يا معاوية، فحسدا منك و بغيا على اللّه و على محمّد و آله (صلّى اللّه عليه و عليهم)،
[١] في «س»: (على الخلافة و لم ينلها) بدل من: (و إنّما دعوناك لنعيّرك بذلك).
[٢] في «س»: (لم يعطكم اللّه النبوّة و الخلافة و لا تجتمع لكم) بدل من: (لم يكن اللّه ليعطيكم الملك و الخلافة).
[٣] (كنتم) ساقطة من «س».
[٤] في «س»: (كان لكم) بدل من: (كان يعرف حقّكم).
[٥] في «س»: (قتله و أهرقتم دمه) بدل من: (دهمه، و أعنتم على قتله).
[٦] في «س»: (رأيتم) بدل من: (ترون).
[٧] في «س»: (قتلتم يا بني هاشم) بدل من: (يا بني هاشم، إنّكم قتلتم).
[٨] في «س»: (و نحن نطالبكم) بدل من: (و لنا أن نطلبكم).
[٩] في «س»: (في القول) بدل من: (على قولهم).