غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٢٤٠ - الفصل العشرون فيه عجائب و نوادر غريبة و أشعار في فضائل أمير المؤمنين عليه التحيّة و السلام
و أخبر أيضا هشام عن أبيه محمّد [١] قال: ذكر هذا الحديث جماعة من العلماء [٢]، قال: اجتمع عند معاوية عمرو بن العاص و عتبة بن أبي سفيان و الوليد بن عقبة بن أبي معيط و المغيرة بن شعبة، فقالوا لمعاوية: ارسل إلى الحسن فأحضره لنصغّره في عينه و عند [٣] الناس، فقال: أخاف ألّا تنتصروا منه، فإنّ بني هاشم فرسان الكلام و أسود الحرب عند الرخام و إنّي أرسلت إليه أمكّنه [٤] منكم، فقالوا: قد رضينا، فأرسل إليه.
فلمّا أتاه [٥] قال له: يا حسن، إنّ هؤلاء سألوني إحضارك، فاسمع منهم ما يقولون ثمّ أجبهم و لا يمنعك هيبتي [٦] أن تتكلّم بلسانك كلّه مانع، أو يدفعك عن انتصارك دافع [٧].
فقال له الحسن (عليه السلام): «فهلّا أعلمتني حتّى آتي بمثلهم عددا؟ و لا أبالي بهم [٨]، فإنّ اللّه تعالى وليّي و هو حسبي على القوم الظالمين [٩].
غرائب من الأشعار و عجائب من الافتخار في فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام)، و انظر: تاريخ مدينة دمشق ٤٦: ١٧٨.
[١] في «س»: روى ابن هشام عن أبيه ... و ذكر الخبر تحت عنوان: الفصل الحادي و العشرون.
[٢] (قال: ذكر هذا الحديث جماعة من العلماء) ساقطة من «س».
[٣] في «س»: (بن عليّ لنكلّمه و نصغّره في أعين) بدل من: (فأحضره لنصغّره في عينه و عند).
[٤] في «س»: (في الحرب و اللسان، ثمّ إنّي أرسلت إليه أمكنته) بدل من: (الكلام و أسود الحرب ...
أمكّنه).
[٥] في «س»: (حضر (عليه السلام)) بدل من: (فلمّا أتاه).
[٦] في «س»: (و أجبهم عمّا يتكلّمون و لا يمنعك) بدل من: (ثمّ أجبهم، و لا يمنعك هيبتي).
[٧] في «م»: (و تنصر منهم)! بدل من: (مانع أو ... دافع).
[٨] في «س»: (و لكنّي لا أبالي) بدل من: (و لا أبالي بهم).
[٩] (على القوم الظالمين) ساقطة من «س».