غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٢٨٤ - الفصل الثاني و العشرون في نظير هذا ممّا ننقله عن كتاب السقيفة
فقال أبو بكر لعمر: غررتني حين أسلمتني [١] لمناظرة عليّ، فاكفني جوابه، فإنّه قوّام لي بمناظرته و حجّته [٢].
فقال بعض من حضر: قد أنصفت، فلا أقلّ من المناظرة [٣].
فقال عمر: ليس هذا مقام مناظرة و لا مجادلة، فادخل فيما دخل فيه الجماعة [٤].
فقال: «بغير حجّة، و لا بيّنة واضحة [٥]؟».
فقال عمر: ما عندنا [٦] أوضح من السيف لمن خالف الجماعة [٧].
فقال: «لست بمبايع حتّى أضرب بالسيف»؛ قال: فأهوى إليه بالسيوف حتّى كادت تغيب فيه، فقال (عليه السلام) [٨]: «بهذا أنبأني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؛ امضوا بنا إلى المسجد نصلّي [٩] ركعتين»، ثمّ أتى القبر فسلّم [١٠] على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و قال: «يا ابن أمّ إنّ القوم استضعفوني و كادوا يقتلونني»، فرفع [١١] رأسه نحو السماء و قال: «اللّهمّ ربّ
[١] في «س»: (و أسلمتني) بدل من: (حين أسلمتني).
[٢] في «س»: (أمره، فإنّي لا أقوم بمناظرته) بدل من: (جوابه ... و حجّته).
[٣] في «س»: (أنصف، فلا أقلّ من أن يناظره أحد) بدل من: (أنصفت ... المناظرة).
[٤] في «س»: (الناس).
[٥] (واضحة) ليست في «س».
[٦] في «س»: (لا حجّة) بدل من: (ما عندنا).
[٧] في «س»: (الناس) بدل من: (الجماعة).
[٨] في «س»: (فأهويت عليه السيوف حتّى كادت أن تصيبه؛ فقال عليّ) بدل من: (فأهوى إليه ...
(عليه السلام)).
[٩] في «س»: (لأصلّي).
[١٠] في «س»: (فأتى القبر و سلّم).
[١١] في «س»: (ثمّ رفع).