غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٢٣٩ - الفصل العشرون فيه عجائب و نوادر غريبة و أشعار في فضائل أمير المؤمنين عليه التحيّة و السلام
هذا العرك الأليم، لقد تركت مروان يخور، و عمرا كالثور يخور؛ فغضب عمرو و قام) [١].
و بعث إلى معاوية، يقول:
معاوي إنّي لم أبايعك فلتة * * * و ما زال ما أسررت منّي كما علن
أ يشتمنا من قد أراق دماءنا * * * و لولاك لم يعرض لأحسابنا حسن
فأقسم بالبيت الذي نسكت له * * * قريش، لئن طوّلت للحسن الرسن
ليبعثن [٢]حربا عليك غصاصة [٣] * * * تشيب العذارى [٤] و يعضك باللبن
و إذ قوله [٥]و الناس يمشون حوله * * * أنا ابن رسول اللّه معتقد [٦] المنن
فأقسم بها من دولة أمويّة * * * يذود بها أرض العراقين و اليمن
فبادر إليه ثمّ قصّ جناحه * * * و دسّ إليه شربة تورث [٧]الكفن
و إلّا فأعط المرء ما هو أهله * * * لأنّك تدري من أبوه و من و من [٨]
[١] ما بين القوسين هو المختار من «س»، لأنّ ما في «م» مجموعة من جمل غير مقروءة و عبارات مبعثرة جعلت سياق الكلام مضطربا و معناه مبهما.
[٢] في «س»: (ليبعثها).
[٣] في «س»: (عصوبا).
[٤] في «س»: (النواصي).
[٥] في «س»: (بما قاله) بدل من: (و إذ قوله).
[٦] في «س»: (لي فيكم) بدل من: (معتقد).
[٧] في «س»: (تلبس).
[٨] البيت في «م»:
و إلّا فأعط الزمان هو أهله * * * لأنّك رمي من أبوه و ابن و من
و بانتهاء القصيدة ينتهي الفصل التاسع عشر في «س»، ثمّ يبدأ الفصل العشرون، و عنوانه: في