غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٢١٦ - الفصل التاسع عشر يتضمّن مولد سيّدنا رسول اللّه
الفصل التاسع عشر يتضمّن مولد سيّدنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و وفاته [١]
عمر بن قمئة الليثيّ، قال: سمعت أبيّ و كان من أوعية العلم، قال: لمّا حضرت ولادة آمنة بنت وهب- أمّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)- فتحت أبواب السماء، و نزلت الملائكة، و لم يبق في الأرض ملك إلّا حضر ولادتها، و هم حافّون بها، فلمّا ولدت النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) امتلأت الدنيا نورا، و تباشرت به الملائكة في السماوات [٢]، و تنكّست الأصنام على وجوهها [٣] و هو يقول: ويل قريش، (جاءهم الأمين) [٤]، جاءهم الصادق، و جاءهم الهدى، فلم يعلم ما يراد بذلك؛ و سمع من البيت صوتا و هو يقول: الآن ردّ عليّ نوري، الآن يحيّني زوّاري، الآن اطهروا من الأرجاس [٥]، ثمّ أخذت الناس الزلزلة ثلاثة أيّام و لياليها، و كان هذا أوّل علامات [٦] رأتها قريش عند ولادته (صلوات اللّه عليه و آله).
[١] عنوان الفصل في «س»: (في شيء من مولد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و افتخار عليّ (عليه السلام) به).
[٢] في «س»: (الملائكة به سرورا) بدل من: (به الملائكة في السماوات).
[٣] في «س»: (رءوسها).
[٤] ما بين القوسين من «س».
[٥] في «س»: (هاتف يقول: الآن ردّ نوري، الآن لاح سروري، الآن حين طهوري) بدل من: (صوتا و هو يقول: ... اطهروا من الأرجاس).
[٦] في «س»: (بلياليها، و كان ذلك أوّل علامة) بدل من: (و لياليها ... علامات).