تهذيب الوصول إلى علم الأصول - العلامة الحلي - الصفحة ١٧ - مصنّفاته في اصول الفقه
سنة ٧٦٤ ه) في الوافي في ترجمته، فقال: «شرح مختصر ابن الحاجب، و هو مشهور في حياته» و زاد على ذلك في أعيان العصر بقوله: «و إلى الآن». و ذكره حاجي خليفة باسم (غاية الوضوح). و ورد اسمه في (مكتبة العلّامة الحلّي) برقم (٦٦) و ذكرت له فيه تسع نسخ خطية.
٢- مبادئ الوصول إلى علم الاصول.
ذكره المصنّف لنفسه في الخلاصة و في إجازته للسيد مهنّا.
كتبه لتلميذه الشيخ تقي الدين إبراهيم بن محمد البصري. ورد اسمه في (مكتبة العلّامة الحلّي) برقم (٨٢) و ذكرت له فيه (١٥) نسخة خطّية و ستة شروح. و قد طبع بتحقيق المرحوم الشيخ عبد الحسين محمد علي البقّال. طبع في النجف عام ١٣٩٠ ه.
٣- منتهى الوصول إلى علمي الكلام و الاصول.
ذكره المصنّف في الخلاصة و في إجازته للسيد مهنّا. فرغ منه المصنّف يوم الجمعة سادس عشر جمادى الاولى سنة ٦٨٧ ه. ورد اسمه في (مكتبة العلّامة الحلّي) تحت رقم (١٠١) و ذكرت له فيه ثلاث مخطوطات.
٤- نهاية الوصول إلى علم الاصول.
قال عنه المصنّف في إجازته للسيد مهنّا إنّه: «أربع مجلدات». فرغ منه في ٨ شهر رمضان سنة ٧٠٤ ه. و في الخلاصة: «نهاية الوصول في علم الاصول، و هو كتاب جامع في اصول الفقه لم يسبقه أحد فيه، فيه ما ذكره المتقدمون و المتأخرون.
ألّفه بالتماس ولده فخر الدين». ورد اسمه في (مكتبة العلّامة الحلّي) برقم (١١٣) و ذكرت له فيه تسع مخطوطات. و هو قيد التحقيق في مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث، زاد اللّه تعالى في عطائها و بارك بعمر مؤسسها.
٥- نهج الوصول إلى علم الاصول.
ذكره المصنّف في إجازته للسيد مهنّا، و في الخلاصة. و قال فيها: أنّه (مرتب على عشرة أبواب). و في اللؤلؤة: (منهج الوصول). أوّله: «ربّ وفقني يا لطيف. أحمد