الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٠٥٩ - فصل النون
رضى اللّٰه عنه: «إِذا بلغ النساءُ نَصَّ الحِقَاقِ»
، يعنى منتهى بلوغ العقل.
و نَصْنَصَ البعير، مثل حَصْحَصَ.
و يقال: نَصْنَصْتُ الشيءَ: حَرَّكْتُهُ.
فى حديث أبى بكر رضى اللّٰه عنه حينَ دخل عليه عمر رضى اللّٰه عنه و هو يُنَصْنِصُ لسانَه و يقول: هذا أوردني المواردَ.
قال أبو عبيد:
هو بالصاد لا غير. قال: و فيه لغةٌ أخرى ليست فى الحديث: نَضْنَضْتُ، بالضاد المعجمة.
نعص
نَاعِصٌ: اسمُ رجلٍ، و العين غير معجمة.
نغص
نَغَّصَ اللّٰه عليه العيشَ تَنْغِيصاً، أى كدَّره.
و قد جاء فى الشعر نَغَّصَهُ. و أنشد الأخفش [١]:
لا أَرَى المَوْتَ يَسْبِقُ الموتُ شىءٌ * * * نَغَّصَ الموتُ ذا الغِنَى و الفَقِيرَا
قال: فأظهر الموتَ فى موضع الإضمار، و هذا كقولك: أَمَّا زيدٌ فقد ذهب زيْدٌ، و كقوله تعالى: وَ لِلّٰهِ مٰا فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي الْأَرْضِ وَ إِلَى اللّٰهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ فثنَّى الاسمَ [٢] و أظهره.
و تَنَغَّصَتَ عيشتُه، أى تكدَّرتْ. و نَغِصَ الرجلُ بالكسر يَنْغَصُ نَغَصاً، إذا لم يتمَّ مرادُه. و كذلك البعير إذا لم يتمَّ شُربه.
قال لبيد:
فأَوْرَدَهَا العِرَاكَ و لم يَذُدْهَا * * * و لم يُشْفِقْ على نَغَصِ الدِخَالِ
نفص
أَنْفَصَتِ الشاةُ ببَوْلِهَا: أخرجتْه دُفعةً دُفْعةً، مثل أوزعتْ.
قال الأصمعى: النُّفَاصُ: داءٌ يأخذ الشاة فتَنْفِص بأَبْوَالِهَا أى تدفَعُه دفعاً حتَّى تموت، حكاه عنه أبو عبيد.
و أنْفَصَ بالضحك ١، أى أكثر منه.
و النُّفْصَةُ: دُفْعَةٌ من الدم. قال الشاعر:
* تَرَى الدِمَاءَ على أَكْنَافِهَا نُفَصَا ٢*
نقص
نَقَصَ الشيءُ نَقْصاً و نُقْصَاناً، و نَقَصْتُهُ أنا، يتعدَّى و لا يتعدَّى.
و انْتَقَصَ الشيءُ، أى نَقَصَ. و انْتَقَصْتُهُ أنا.
و اسْتَنْقَصَ المشترِى الثمنَ، أى استَحَطَّ.
و المَنْقَصَةُ: النَقْصُ.
و النَّقِيصة: العيبُ، و فلانٌ يَتَنَقَّصُ فلاناً، أى يقع فيه و يَثْلُبُهُ.
[١] لعدى بن زيد، و قيل لسوادة بن زيد بن عدى.
[٢] أى ذكره ثانية.
[٣] (١) و فى الضحك أيضا.
[٤] (٢) فى اللسان:
* تَرْمِى الدِمَاءَ عَلَى أَكْتَافِهَا نُفَصَا*