ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٢٠٥ - با قرآن آشنا شويم و عاليترين فهم خود را در شناخت آن بكار بيندازيم و با نور قرآن بيماريهاى فكرى و روانى خود را شفا بدهيم و با اين آشنائى و شناخت و استشفاء در دلهاى خود بهار هميشگى به وجود بياوريم
١٤٠ - ( وَما هذِه الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ) [١] ( و نيست اين زندگانى دنيوى مگر اشتغال به پديدههاى بىاساس و بازيگرى و فقط سراى آخرت است كه حيات حقيقى است اگر مى دانستند . ) ١٤١ - ( يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ عَنِ الآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ ) [٢] ( آنان ظاهرى از زندگى دنيوى را مى دانند و آنان از حيات اخروى غافلند . ) ١٤٢ - ( ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ الله وَكانُوا بِها يَسْتَهْزِؤُنَ ) [٣] ( سپس پايان كار كسانى كه مرتكب بدى شدند اين بود كه آيات خداوندى را تكذيب نموده و به آن آيات استهزاء كردند . ) ١٤٣ - ( وَمِنْ آياتِه أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) [٤] ( و از آيات خداوندى اين كه براى شما از خودتان همسرانى آفريد تا با آنها آرامش بگيريد و ميان شما و داد و مهربانى قرار داد در اين خلقت آياتى است براى قومى كه به تفكر مى پردازند . ) ١٤٤ - * ( فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ الله الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ الله ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ . مُنِيبِينَ إِلَيْه وَاتَّقُوه
[١] العنكبوت آيه ٦٤ .
[٢] الروم آيه ٧ .
[٣] الروم آيه ١٠ .
[٤] الروم آيه ٢١ .