ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ١٨٦ - با قرآن آشنا شويم و عاليترين فهم خود را در شناخت آن بكار بيندازيم و با نور قرآن بيماريهاى فكرى و روانى خود را شفا بدهيم و با اين آشنائى و شناخت و استشفاء در دلهاى خود بهار هميشگى به وجود بياوريم
نمودند و با كار نيكو بدى را ساقط كردند براى آنان سراى آخرت . [ مقرر است ] باغهاى بهشتى كه آنان و مردمى صالح از پدرانشان و همسرانشان و اولادشان ، و فرشتگان از هر درى بر آنان وارد مى شوند . [ و مى گويند ] سلام بر شما باد در برابر صبرى كه [ در زندگى دنيوى ] نموديد ، چه نيكو است سراى آخرت .
) ٨٣ - ( أَلا بِذِكْرِ الله تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ) [١] ( آگاه باشيد دلها با ذكر خداوندى آرامش پيدا مى كنند . ) ٨٤ - ( يَمْحُوا الله ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَه أُمُّ الْكِتابِ ) [٢] ( خداوند آنچه را كه بخواهد محو مى كند و [ آنچه را كه بخواهد ] اثبات مى كند و در نزد او است كتاب اصيل . ) ٨٥ - ( قالَتْ رُسُلُهُمْ أَ فِي الله شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ . . . ) [٣] ( پيامبران آنان گفتند آيا در بارهء خدا شكى وجود دارد [ خداوندى كه ] آسمانها و زمين را آفريده و شما را مى خواند تا شما را ببخشد . ) ٨٦ - ( وَقالَ الشَّيْطانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ الله وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ) [٤]
[١] الرعد آيه ٢٨ .
[٢] الرعد آيه ٣٩ .
[٣] ابراهيم آيه ١٠ .
[٤] ابراهيم آيه ٢٢ .