الاحتجاج - ترجمه غفاری - الطبرسي، أبو منصور - الصفحة ١٦٨ - ذكردر بيان احتجاج حضرت امام زين العابدين عليه السّلام بعد از وصول آن حضرت با أهل بيت النّبوه بنزد يزيد به شام بر بعض سكنه و اهالى لا ابالى آن مقام
محمّد مصطفى عليه سلام الله تعالى أمر نمود كه حقّ ما را بما اعطا نمايد .
شامى گفت : شما آن طايفهايد ؟
حضرت علىّ بن الحسين ( ع ) فرمود كه : نعم آيا اى شامى تلاوت اين آيهء كلام ربّ العزّت * ( وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّه خُمُسَه وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى ) * نمودى ؟
گفت : بلى امام زين العابدين عليه السّلام فرمود : ذوى القربى مائيم ايا براى ما يا شيخ هيچ حقّ در سورهء الأحزاب مييابى كه مسلمانان را حقّ در آن نباشد ؟ شامى گفت : بلى حضرت علىّ بن الحسين عليه السّلام فرمود : كه آيا تلاوت آيهء * ( إِنَّما يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) * نمودى ؟
شامى چون از آن ولىّ حضرت بيچون استماع اين آيه نمود دست - خود بسوى آسمان برداشت و گفت : بار خدايا مرا از اين مقال توبه و رجعت و ندامت و انابت بتو يا ذا الجلال است .
آنگاه سه مرتبه گفت : اللَّهمّ انّى أتوب اليك من عداوة آل محمّد و من قتل اهل بيت محمّد صلَّى الله عليه و آله و سلَّم .
بار خدايا من مدّت عمر خود تلاوت كتاب تو مينمودم و تا امروز مشعر و مطَّلع باين معنى نبودم .