الاحتجاج - ترجمه غفاری - الطبرسي، أبو منصور - الصفحة ١٤٥ - ذكردر بيان احتجاج امام الشّهيد أبى عبد الله الحسين عليه الصّلوة و الثّناء از وصول بكربلاء با أهل كوفه بعد از آنكه آن سرور بوسيلهء مكتوبات و استدعاى آن قوم شوم بآن مرز و بوم آمده بود
< شعر > و له في يوم احد وقعة شفت الغلّ بقبض العسكرين ثمّ بالأحزاب و الفتح معا هازم الجيش و أهل القبلتين عبد الله غلاما يافعا و قريشي يعبدون الوثنين في سبيل الله ما ذا صنعت امّة السّوء معا بالعترتين عترة البرّ النّبي المصطفى و على القوم يوم الجحفلين < / شعر > چون حضرت امام حسين عليه السّلام و التّحيّة اين كلمات منظومه به اتمام و انجام رسانيد پاى مبارك بركاب در آن وقت سوار شد و شمشير از نيام بركشيد و روان گرديد و چون به پيش روى آن قوم شوم رسيد عنان كشيده بايستاد .
در آن حال آن سبط نبىّ ذو الجلال شمشير برهنه در دست مستعدّ حرب و قتال گشته مأيوس و محروم از حيات مستعار و عازم موت و مترصّد ، و منتظر أمر و فرمان حىّ الَّذى لا يموت شده شروع در بيان اين رجز نمود .
شعر :
< شعر > انا ابن علىّ الخير من آل هاشم كفانى بهذا معجزا حين أفخر و جدّى رسول الله أكرم من مشى و نحن سراج الله في الخلق يزهر و فاطم امّى من سلالة أحمد و عمّى يدعى ذا الجناحين جعفر و فينا كتاب الله انزل صادقا و فينا الهدى و الوحى بالخير تذكر و نحن أمان الله للنّاس كلَّهم نطول بهذا في الأنام و نجهر و نحن ولاة الحوض نسقى ولاتنا بكأس رسول الله ما ليس ينكر و شيعتنا في النّاس أكرم شيعة و مبغضنا يوم القيامة أخسر < / شعر > چون رجز باتمام رسانيد خود را بصف أهل ضلال زد و چندان قتال