الاحتجاج - ترجمه غفاری - الطبرسي، أبو منصور - الصفحة ١٤٤ - ذكردر بيان احتجاج امام الشّهيد أبى عبد الله الحسين عليه الصّلوة و الثّناء از وصول بكربلاء با أهل كوفه بعد از آنكه آن سرور بوسيلهء مكتوبات و استدعاى آن قوم شوم بآن مرز و بوم آمده بود
روضهء رضوان خراميد .
حضرت امام حسين عليه السّلام از اسب فرود آمد و از بتان شمشير حفرهء براى دفن آن نور ديده نموده با همان لباس خونآلوده مدفون گردانيده آنگاه با حزن و آه از سر قبر آن قرّت عين أمير المؤمنين على ولىّ الله برجست و بايستاد و انشاد اين كلمات صدق سمات مشتمل بر أحوال خير مآل خود و حركت و تعدّى أهل ضلال فرمود .
شعر :
< شعر > كفروا القوم و قدما رغبوا عن ثواب الله ربّ الثّقلين قتلوا قدما عليّا و ابنه حسن الخير كريم الطَّرفين حنقا منهم و قالوا أجمعوا نفتك الآن جميعا بالحسين يا لقوم من أناس ، رذّل جمعوا الجمع لأهل الحرمين ثمّ ساروا و تواصوا كلَّهم باحتياجى لرضاء الملحدين لم يخافوا الله في سفك دمى لعبيد الله نسل الكافرين و ابن سعد قد رمانى عنوة بجنود كوكوف الهاطلين لا لشيء كان منّى قبل ذا غير فخرى بضياء الفرقدين بعلىّ الخير من بعد النّبي و النّبي القرشىّ الوالدين خيرة الله من الخلق أبى ثمّ امّى فأنا اين الخيرتين فضّة قد خلَّصت من ذهب فأنا الفضّة و ابن الذّهبين من له جدّ كجدّى في الورى وارث الرّسل و مولى الثّقلين فاطم الزّهراء أمّى و أبى قاصم الكفر ببدر و حنين عروة الدّين علىّ المرتضى صاحب الحوض مصلَّى القبلتين < / شعر >