الاحتجاج - ترجمه غفاری - الطبرسي، أبو منصور - الصفحة ١٣٤ - ذكر بيان احتجاج أمير المؤمنين حسين عليه السّلام به امامت خود بر معاويه و غير او و بيان طرف از مفاخرات و مشاجرات كه ميان او و معاويه روى نمود
و اگر مخالفت ما نمائيد خاسر و زيانكار و شرمنده در نزد حضرت پروردگار خواهى بود زيرا كه اطاعت واجب و لازم بلكه فرض متحتّم است به جهت آنكه طاعت ما مقرون بطاعت خدا و رسول ايزد تعالى است .
چنانچه حضرت عزّ و جلّ در كلام منزل بحضرت خاتم الرّسل ميفرمايد :
* ( أَطِيعُوا الله وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوه إِلَى الله وَالرَّسُولِ ) * .
و در محلّ ديگر ميگويد كه : * ( وَلَوْ رَدُّوه إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَه الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَه مِنْهُمْ وَلَوْ لا فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُه لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلَّا قَلِيلًا ) * .
و تحذير و تخويف شما مينمايم از آنكه گوش بآواز شيطان را كه راهزن شما است مكنيد * ( إِنَّه لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ) * .
بدرستى كه او دشمن ظاهر و بيّن شما است و اگر اطاعت شيطان كنيد هر آينه شما از اولياى شيطان . . . .
* ( وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ وَقالَ لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْه وَقالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ ) * .
و چون حال بدين منوال شود شما را ملاقات با يك ديگر بضرب شمشير آبدار بردّ نمايند و برماح مردم شكار وارد گرديد و از روى عمد قصد يك ديگر نموده نشانه تير ميگرديد .
بعد از آن ايزد أقدس از هيچ نفس قبول ايمان نكند ، آنگاه آن ولىّ الله تلاوت اين آيه كلام الله نمود :
* ( لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها