استخراج المرام من استقصاء الإفحام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣٩٥ - تكفير بعضهم بعضاً
الأزلية ، موجب للكفر بالإجماع كما في ( التحفة الاثني عشرية ) [١] .
وكما قال الحنابلة بقدم الحرف والصوت ، فقد قالوا بقدم جلد كلام الله أيضاً كما في ( المواقف ) :
« ثمّ قال الحنابلة كلامه تعالى حرف وصوت يقومان بذاته وإنّه قديم ، وقد بالغوا فيه حتّى قال بعضهم جهلاً : الجلد والغلاف قديمان » [٢] .
* وابن حبّان ، وهو من كبار أئمة القوم في الفقه والحديث والجرح والتعديل ، قالوا بكفره ، لبعض عقائده [٣] .
* وكذا الحكيم الترمذي ، قال المناوي في ( فيض القدير ) :
« قال السّلمي : نفوه من ترمذ وشهدوا عليه بالكفر ، بسبب تفضيله الولاية على النبوّة ، وإنّما مراده ولاية النبيّ صلّى الله عليه وسلّم » [٤] .
وفي ( مفتاح كنز الدراية ) :
« قال السّلمي : نفوه من ترمذ بسبب تأليفه كتاب ختم الولاية وكتاب علل الشريعة وقالوا : زعم أنّ للأولياء خاتماً وأنّه يفضّل الولاية على النبوّة ، واحتجّ بقوله عليه السلام : يغبطهم النبيّون والشهداء ، وقال : لو لم يكونوا أفضل منهم لم يغبطوهم . . . » [٥] .
وفي ( لسان الميزان ) :
« وممّا أنكر عليه أنّه كان يفضّل الولاية على النبوّة ، ويحتجّ بحديث :
[١] التحفة الاثنا عشرية : ١٤١ - ١٤٢ .
[٢] شرح المواقف في علم الكلام ٣ : ١٢٨ .
[٣] ميزان الاعتدال ٦ : ٩٩ / ٧٣٥٢ ، لسان الميزان ٦ : ٩ / ٧٢٣٣ ترجمة ابن حبان .
[٤] فيض القدير - شرح الجامع الصغير ١ : ١١٦ .
[٥] مفتاح كنز دراية المجموع - مخطوط .