استخراج المرام من استقصاء الإفحام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣٥٢ - ترجمة ابن شبرمة
ثمّ قال : ويحك ! أيّما أعظم عند الله إثماً : قتل النفس التي حرّم الله عزّ وجلّ بغير حقّ أو الزنا ؟
قال : بل قتل النفس .
فقال جعفر رضي الله عنه : إنّ الله تعالى قبل في قتل النفس شهادة شاهدين ولم يقبل في الزنا إلاّ أربعة ، فأنّى يقوم لك القياس .
ثمّ قال : أيّما أعظم عند الله : الصوم أو الصلاة ؟
قال : الصلاة .
قال : فما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة ؟
إتّق الله يا عبد الله ولا تقس الدين برأيك ، فإنّا نقف غداً ومن خالفنا بين يدي الله فنقول : قال الله تعالى وقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، وتقول أنت وأصحابك : سمعنا ورأينا ، فيفعل الله تعالى بنا وبكم ما شاء » [١] .
ترجمة ابن شبرمة هذا ، ولا بأس بالتعرض لترجمة ابن شبرمة بإيجاز :
قال النووي في ( تهذيب الأسماء واللّغات ) :
« عبد الله بن شبرمة ، التابعي ، مذكور في المهذّب في أوّل نكاح المشرك هو :
أبو شبرمة ، عبد الله بن شبرمة بن الطفيل بن حسان المنذر بن ضرار بن عمرو بن مالك بن زيد بن كعب بن بجالة بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد ابن ضبة الضبي ، الكوفي التابعي ، فقيه أهل الكوفة ، روى عن الشعبي
[١] حياة الحيوان ٢ : ٤ .