استخراج المرام من استقصاء الإفحام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٧١ - الكبار الكذّابون
وإليك عبارة الذهبي المشتملة على كلماتهم في الطعن عليه :
« أسد بن عمرو ، أبو المنذر البجلي ، قاضي واسط ، عن ربيعة الرأي ومطرف .
قال يزيد بن هارون : لا يحلّ الأخذ عنه .
وقال يحيى : كذوب ليس بشيء .
وقال البخاري : ضعيف .
وقال ابن حبّان : كان يسوي الحديث على مذهب أبي حنيفة .
وقال أحمد بن حنبل : صدوق ، وقال مرّةً : صالح الحديث ، كان من أصحاب الرأي .
وما قدّمناه من قول ابن معين ، إنّما رواه أحمد بن سعيد بن أبي مريم ، وقد روي عن يحيى بن محمّد العبسي أنّه قال : لا بأس به . وقال عبّاس : سمعت يحيى يقول : هو أوثق من نوح بن دراج ولم يكن به بأس ، وقد سمع من ربيعة الرأي وغيره ، وقال : ولمّا أنكر بصره ترك القضاء رحمه الله .
وقال ابن عمّار الموصلي : لا بأس به .
قلت : صحب الإمام أبا حنيفة وتفقّه عليه . كان من أهل الكوفة ، فقدم بغداد وولي قضاء الشرقية بعد القاضي العوفي .
وضعّفه الفلاّس .
وقال النسائي : ليس بقوي .
وقال الدارقطني : يعتبر به .
وقال ابن سعد : مات سنة ١٩٠ .
وقال ابن عدي : لم أر له شيئاً منكراً وأرجو أنّه لا بأس به .