استخراج المرام من استقصاء الإفحام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣٨٧ - تكفير بعضهم بعضاً
* قد عرفت آنفاً أنّ أكابر الأساطين من أهل السنّة يكفّرون أبا حنيفة النعمان ، فقد نقل ذلك الحافظ الخطيب عن الحميدي - شيخ البخاري - وعن سعيد بن المسيّب وغيرهما . . .
* وأنّ الشيخ عبد القادر الجيلاني قال بضلال الحنفيّة ، وأنّهم من الفرق الهالكة في النّار . . .
* وأنّ الغزالي قال في ( المنخول ) بكفر أبي حنيفة وضلالته . . .
* وأنّ القاضي العضد والكرماني صرّحا بأنّ القول بالاستحسان من الكبائر أو من أسباب الكفر ، وأنّ الشافعي قال : من استحسن فقد شرّع . . .
* وأنّ الثوري قال : بأنّ أبا حنيفة قد نقض الإسلام عروةً عروة ، وأنّه لم يولد في الإسلام أشأم منه . . .
* وأنّ قصّة صلاة القفال أيضاً تشتمل على تكفير أبي حنيفة وأتباعه ، فكان حكاية ذلك سبباً لتكفير عليم الله بن عبد الرزاق المكي الحنفي في كتابه ( السيف المسلول ) الغزاليَّ وإمام الحرمين ، إذ قال في جواب اليافعي : « وأمّا رابعاً : فلأنّكم حكمتم بمقتضى قولكم هذه الصلاة لا يجوّزها ذو دين : أنّ الإمام لا دين له ، وأنّ ما ذهب إليه باطل . وفي هذا إنكار الإجماع وهو كفر » .
* وقال القاري في كتابه في جواب رسالة إمام الحرمين : « ثمّ اعلم أنّي كنت أظنّ أنّ الرسالة المصنوعة إنّما تكون على إمام الحرمين موضوعة ، لكنْ