استخراج المرام من استقصاء الإفحام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣٨٩ - تكفير بعضهم بعضاً
مرتاب [١] .
* وقال أبو المؤيّد الخوارزمي ( في جامع المسانيد ) بضلال سفيان الثوري ومحمّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وشريك والحسن بن صالح ، ونسبهم إلى مذهب الخوارج .
* وذكر في كتاب ( الدرّ المختار ) أشعارٌ لابن المبارك في مدح أبي حنيفة منها قوله :
« فلعنة ربّنا أعداد رمل * على من ردّ قول أبي حنيفة » [٢] وهذه اللعنة تتوجّه إلى الشافعي وأتباعه . . . بل إنّها تشمل محمّد بن الحسن والقاضي أبا يوسف أيضاً ، لأنّهما ردّا على كثير من أقوال أبي حنيفة .
* وكفّر الفضلي - وهو من الأئمّة المشاهير - الشافعيّة ، على ما نقل عنه شمس الدين القهستاني في كتاب ( جامع الرموز ) فقد جاء فيه : « ] ولا [ للمسلم نكاح امرأة ] كافرة غير كتابية [ كالوثنيّة والمجوسيّة والمرتدّة ، كما أشار إليه ، فلا يجوز به الوطي كما بملك اليمين . وفيه إشارة إلى أنّه يصحّ نكاح صابئية ، قوم من النصارى يعظّمون الكواكب كتعظيم المسلمين الكعبة ، وإلى أنّه لا يصحّ نكاح كتابيّة ، قوم يعبدونها كعبادة الكافرين الأوثان ، والأوّل قوله والثاني قولهما ، فالخلاف بينهما لفظيّ كما ترى ، وإلى أنّه لا يصحّ نكاح المعتزلة ، لأنّها كافرة عندنا ، وإلى أنّه لا يصحّ نكاح الشافعيّة ، لأنّها صارت كافرة بالاستثناء ، على ما روي عن الفضلي ، ومنهم من قال نتزوّج بناتهم ، الكلّ في
[١] أنظر الضعفاء الكبير للعقيلي ٤ : ٥٢ / ١٦٠٦ ، الكامل في ضعفاء الرجال ٦ : ٢١٨٣ .
[٢] الدر المختار ١ : ٦٨ .